خسر منتخب مصر أمام نظيره الأردني، بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين، اليوم الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة بدور المجموعات من بطولة كأس العرب التي تنظمها قطر .

ووجه الإعلامي إبراهيم فايق، انتقادات  إلى هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، بعد خروج منتخب مصر في بطولة كأس العرب .

وقال فايق في تصريحات تليفزيونية عبر شاشة قناة mbc masr : يا باشمهندس هاني أبو ريدة عاجبك المنظر ده؟ إحنا لا حول لنا ولا قوة.

. مش قدها منطلعش بالمنتخب.. ده يرضي مين؟.

وأضاف فايق: جمهور مصر هيموت والناس بتغلي من الماتش الأول.. الماتش لو قعد لبكرة الفجر مش هنسجل.. أنت يا هاني أبو ريدة اللي تتحمل المسؤولية.. جبت حلمي طولان وأنت عارف إنه مش على وفاق مع حسام حسن.

وأستكمل فايق: هاني أبو ريدة هو المسؤول عن المهزلة دي.. وكابتن حلمي طولان يتحمل المسؤولية باختياراته واللاعيبة بتتحمل المسؤولية.. ده واحد من اللاعيبة راح اتخانق مع الجمهور.. هو ده منتخب مصر؟ لو في أي مكان في الدنيا شاف المنتخب ده هيحاسب المسؤولين ومش هيتسابوا.

رد فعل صادم من إبراهيم عبد الجواد بعد خسارة منتخب مصر أمام الأردنبعد الخسارة من الأردن.. ترتيب مجموعة منتخب مصر في كأس العربتعليق صادم من حسن المستكاوي على وداع منتخب مصر كأس العرب

وبهذه النتيجة ودعت مصر والكويت البطولة رسميا من الدور الأول، فيما تأهل الأردن والإمارات عن المجموعة.

علق حلمي طولان المدير الفني لـ منتخب مصر الثاني على خروج الفراعنة من بطولة كأس العرب.

وقال حلمي طولان عبر المؤتمر الصحفي إن منتخب مصر ولد يتيما بفعل فاعل ولم يلق دعما سوى من اثنين فقط هما المهندس هاني أبوريدة ومن إعلامي واحد وهو الاعلامي مدحت شلبي.

وتابع طولان: منتخب مصر الثاني لم يلق أى دعم من أحد وكان هناك كلام كثير قبل البطولة بأنها ودية وليست رسمية.

وواصل: الأندية في البلاد العربية أوقفت الدوري لتجهيز المنتخبات للبطولة العربية عدا مصر، لأن الدوري في نظر الكثير أهم من منتخب مصر.

وشدد على أن هناك العديد من الأمور التي يجب أن تُحسم في ملف كرة القدم داخل مصر.

وأشار حلمي طولان إلى أن منتخب مصر أهدر اليوم أكثر من ست فرص، بينما أحرز منتخب الأردن من الثلاث فرص التي توجت بأهداف من بينها ضربة جزاء.

وتابع طولان أن المسئول عن ما حدث في البطولة هو واحد فقط رفض ايقاف الدوري وضحى بسمعة مصر وسمعة الكرة المصرية.

طباعة شارك منتخب مصر بطولة كأس العرب خروج منتخب مصر خساره منتخب مصر ابراهيم فايق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منتخب مصر بطولة كأس العرب خروج منتخب مصر ابراهيم فايق هانی أبو ریدة حلمی طولان کأس العرب منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟

في خطوة تكشف عن مدى التخبط الذي تعاني منه السياسة الخارجية الأمريكية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت لا تزال فيه واشنطن غارقة في المستنقع الإيراني، غير قادرة على إنهاء حربها مع طهران أو تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسة الأمريكية المتخبطة في العالم وآثارها المدمرة على شعوب وحكومات دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

جبهة ثامنة في ولاية واحدة

وفقاً لتقرير الـ”واشنطن بوست” فإنه في حال إقرار هذه الخطة، ستصبح مالي الدولة الثامنة التي يأمر فيها الرئيس ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية منذ بداية ولايته الثانية، بعد كل من اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا. هذا الرقم القياسي في التوسع العسكري، الذي يحدث بالتزامن مع فشل ذريع في إدارة الحرب ضد إيران، يؤكد وفقاً لمحللين وخبراء أن الإدارة الأمريكية تقع في مأزق سياسي وعسكري كبير، يحاولون الهروب منه والتغطية عليه بفتح جبهات جديدة حول العالم.

وتؤكد التقارير تباين المواقف داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث يعد سيباستيان غوركا، المدير الأول لشؤون مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، من أبرز المؤيدين لتنفيذ الضربات. في المقابل، رفض كل من البنتاغون والحكومة المالية التعليق على هذه المعلومات، بينما امتنع مسؤول في البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي وجود قرار نهائي، مكتفياً بالقول إن واشنطن تشجع حكومات شمال وغرب إفريقيا على شراء المعدات والخدمات الأميركية لدعم عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، واصفاً الإرهاب في منطقة الساحل بأنه “تهديد عابر للحدود”.

 

التدخلات الأميركية.. تغذية للإرهاب بدلاً من مكافحته

في هذا السياق يبرز سؤال جوهري، هل الحرب الأمريكية على الإرهاب بهذه الطريقة تحقق أهدافها؟. وفقاً للباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة دكتور مروان عز العرب ، فإن التدخل العسكري الأميركي في معظم بلدان الشرق الأوسط وقارة أفريقيا عزز من نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وأوصل بعضها للسلطة، بدلاً من إضعافها. ويقدم الباحث عدّة أمثلة واقعية تدعم فرضيته، ففي أفغانستان، وصلت طالبان إلى الحكم، وفي العراق وسوريا نشط “تنظيم الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” ولا تزال له جيوب كثيرة في هذين البلدين، وهذه الأمثلة تشير بوضوح إلى أن واشنطن تتصرف وفقاً لمصالحها التكتيكية فقط، وليس من أجل حماية أمن شعوب المنطقة، وهو ما يفسر استمرار حالة الاضطراب والفلتان الأمني في تلك البلدان.

 

خبراء: التدخل الأمريكي في مالي سوف “يزيد الطين بلّة”

بحسب بعض الخبراء المتخصصين بالشؤون الأفريقية، فإن مالي تعتبر من البلدان التي تعاني بالأساس من اضطرابات أمنية معقدة، بسبب تعدد الأطراف المتدخلة بالصراع هناك وتشابك مصالحها، وبالتالي فإن التدخل الأمريكي سوف يُعقد الموقف أكثر ولن يصلحه، وهذا ما شهدناه في بلدان أخرى، كما أن تدخل الإدارة الأمريكية ناتج عن صراعات دولية، ومآزق سياسية داخلية وخارجية أمريكية، وليس رغبة أمريكية حقيقية بمكافحة الإرهاب. كما أن التدخل الأمريكي من الممكن أن يطيح بالحكومة المالية مستقبلاً بحكم أن واشنطن تتصرف حسب مصالحها وليس حسب تحالفاتها.

إضافة للتعقيدات السابقة، فإن أي تدخل عسكري أميركي مباشر في مالي قد ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها الاحتكاك بالقوات الروسية المنتشرة هناك. فمالي، تسيطر عليها حكومة عسكرية، تحارب التنظيمات الإرهابية المدعومة أساساً من دول غربية، بالتعاون مع قوات روسية. ووفقاً لتقرير “واشنطن بوست”، فإن أي عمل عسكري أميركي قد يتطلب إنشاء آليات لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو، على غرار الترتيبات التي كانت قائمة بين الجانبين خلال الحرب في سوريا. هذا الواقع يعكس تناقضاً صارخاً وتخبط كبير في السياسة الأميركية ، التي تسعى لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة، بينما تخطط لعملية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة معه.

 

مسار متخبط وتناقض في المواقف

ورغم هذه المخاطر، كشفت المصادر أن إدارة ترامب رفعت خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قيدت التعاون العسكري مع باماكو (التي تحارب الإرهاب أساساً) بسبب تعاونها مع روسيا. وعند سؤال الخارجية الأميركية عن موقف الوزير ماركو روبيو، تجنبت الوزارة الإجابة المباشرة، مكتفية بتأكيد أنها “تدين بشكل قاطع النشاط الإرهابي في مالي”، و”ملتزمة بتعزيز المسؤولية الإقليمية”، ورصد التهديدات التي قد تطال الأراضي الأميركية.

في المحصلة، تطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول مصداقية السياسة الأميركية. فبينما تخوض إدارة ترامب حرباً لا تحقق فيها أهدافها في إيران، تخطط لفتح جبهة جديدة في منطقة الساحل الأفريقي، في خطوة تبدو وكأنها هروب للأمام ومحاولة يائسة لتغيير مسار الحديث عن إخفاقاتها، لكنها في جوهرها تهدد بإشعال صراع إقليمي جديد، وتكرر سيناريوهات الفشل التي رافقت التدخلات الأميركية في الماضي.

مقالات مشابهة

  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة