حلمي طولان: لا أتقاضى مقابل مادي في مهمتي.. وتحملت المسؤولية رغم غياب الدعم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أوضح المدير الفني للمنتخب الوطني الثاني حلمي طولان أن تجربته في قيادة المنتخب الوطني الثاني خلال بطولة كأس العرب كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، مؤكّدًا أنه لم يتقاضَ أي مقابل مادي مقابل توليه المهمة، وأن اختياره لهذه المسؤولية جاء تقديرًا لبلده ورغبة في تقديم شيء يذكر للكرة المصرية رغم الظروف غير المثالية التي أحاطت بالتحضير للبطولة.
وقال طولان في تصريحات بالمؤتمر الصحفي عقب وداع المنتخب البطولة بعد الخسارة أمام الأردن بثلاثية دون رد:
"قبلت بالمهمة من أجل بلدي ومحاولة تقديم إضافة للكرة المصرية، رغم أن الدعم الذي تلقيته لم يكن كافيًا."
وأضاف:
"لا أبرر نفسي، ولا أخفي نفسي عن تحمل المسؤولية كاملة، لكنني واجهت الكثير من الصعوبات قبل تولي المهمة الرسمية."
وتطرق طولان إلى أبرز التحديات التي واجهها خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المنتخب لم يحصل على فترة إعداد كافية قبل انطلاق البطولة، وأن بعض الأندية لم تتعاون بشكل كامل في إرسال لاعبيها، مما أثر على قدرة الجهاز الفني على تشكيل فريق متكامل قادر على المنافسة.
وأكد طولان أن إدارة الكرة المصرية يجب أن تُعيد النظر في طريقة التعامل مع المنتخبات الوطنية، قائلاً:
"يجب أن تُدار الكرة المصرية بطريقة أفضل، وأن تُعطى المنتخبات الوطنية الأولوية دائمًا على حساب الأندية والمسابقات المحلية، خاصة في البطولات القارية أو العربية التي تمثل سمعة مصر الكروية."
وأوضح أن الهدف من قبوله المهمة لم يكن الحصول على مقابل مادي، بل المساهمة في بناء مشروع وطني يترك أثرًا إيجابيًا للكرة المصرية على المدى الطويل، موضحًا أن الخروج المبكر من البطولة لا يقلل من أهمية التجربة، لكنه يسلط الضوء على قصور في الدعم الإداري والفني من جانب بعض المسؤولين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طولان الكرة المصرية كأس العرب حلمي طولان
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.