1.2 مليار درهم لتطوير مشروع راديسون ريزيدنسز في جزيرة الريم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت رويال للتطوير القابضة، التابعة لمجموعة «إي إس جي ستاليونز الإمارات»، عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع مجموعة فنادق راديسون لتطوير مشروع راديسون ريزيدنسزعلى الواجهة البحريّة في جزيرة الريم، بقيمة تبلغ 1.2 مليار درهم.
وقال طارق نزال، المدير العام لشركة رويال للتطوير القابضة: «يُمثل تطوير راديسون ريزيدنسز جزيرة الريم خطوةً هامةً نحو تحقيق رؤية الشركة في بناء مجمعات سكنية فاخرة تحمل علامةً تجاريةً رائدة وترتقي بجودة الحياة الحضرية في أبوظبي وابتكار أساليب حياة عصريّة، وتحقيق قيمة مضافة على المدى الطويل، بما يعكس النمو الديناميكي لإمارة أبوظبي».
ومن جانبه قال إيلي ميلكي، الرئيس التنفيذي للتطوير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا واليونان وقبرص في مجموعة فنادق راديسون: «فخورون بتوسيع محفظتنا السكنية بالتعاون المشترك مع رويال للتطوير القابضة، سيقدم راديسون ريزيدنسز جزيرة الريم تجربة معيشة راقية، جوهرها الضيافة، وتميّز التصميم، والمساحات المجتمعيّة. يعزّز هذا التعاون حضورنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكّد التزامنا بتقديم مساكن تحمل علامتنا التجارية، تجمع بين الراحة والجودة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جزيرة الريم جزیرة الریم
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.