تعرضت الروائية المصرية ميرال الطحاوى، منذ أيام لحادث سير نُقلت على إثره إلى العناية المركزة فى أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعمل أستاذًا للأدب العربى فى جامعة أريزونا. وأفادت المصادر بأن «الطحاوى» أصيبت بعدة كسور تستلزم عدة تدخلات جراحية. وأن حالتها لا تزال تحت المتابعة، والزيارة ممنوعة عنها فى الوقت الراهن، كما أنها غير قادرة على تلقى المكالمات، ونقل عن أحد المقربين منها « أن ميرال كانت تنتظرعلى أحد، الأرصفة بينما صعدت سيارة إليها وصدمهتا بقوة».
وصفحة «الباب الثقافى» لجريدة « الوفد» ترسل بباقة زهور إلى المبدعة الجميلة، راجين من الله أن يعيد إليها كامل عافيتها، لتعود إلى الإبداع والكلمة التى عرفناها بها.
ميرال الطحاوى كاتبة وروائية أكاديمية مصرية ولدَت فى محافظة الشرقية عام 1968 وتقيم حاليا فى الولايات المتحدة الأمريكية، من أشهر أعمالها «الخباء»، «الباذنجانة الزرقاء»، «نقرات الظباء»، وغيرها. وقد حازت على عدد من الجوائز، كما تُرجمت أعمالها إلى عدّة لغات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باقة زهور
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.