مشروب غير متوقع يقلل حساسية الأنف والصداع.. تعرف عليه
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مع تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار، تزداد معاناة مرضى الحساسية. ويعد اليانسون من الأعشاب الفعالة في علاج هذه المشكلة.
ووفقا لما جاء في موقع كيلافند كلينك، نكشف لكم أهم فوائد اليانسون التى لا يعرفها كثيرون.
تشير دراسة صغيرة استمرت ستة أسابيع إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي قد يستفيدون من كريم زيت اليانسون عند وضعه على الجبهة والمناطق الصدغية (خلف الأذنين) .
عانت مجموعة المشاركين في الدراسة، التي استخدمت كريم زيت اليانسون، من نوبات صداع نصفي أقل من المجموعة التي لم تستخدم الكريم وحتى في حال حدوث نوبة، لم تدم طويلاً مع ذلك، لم يُظهر الكريم أي تأثير يُخفف من شدة نوبة الصداع النصفي.
تهدئة أعراض حساسية الأنف
أجريت تجربة سريرية صغيرة لمقارنة اليانسون مع بخاخ الأنف فلوتيكازون لعلاج الحساسية الأنفية .
قامت مجموعة المشاركين من اليانسون بتطبيق قطرات أنفية تحتوي على 200 ميكروجرام (ميكروجرام) من مستخلص مائي من اليانسون في زيت اللوز في كل فتحة أنف كل 12 ساعة لمدة أربعة أسابيع .
تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن اليانسون قد يكون أفضل في تخفيف أعراض حساسية الأنف من بخاخات الأنف فلوتيكازون، والتي تشمل العلامة التجارية.
تحسين متلازمة ما قبل الحيض
تشير دراسة صغيرة إلى أن مستخلصًا كحوليًا من مسحوق اليانسون قد يُخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS) بشكل أفضل من العلاج الوهمي. تناول المشاركون في هذه التجربة جرعة 330 ملج يوميًا.
أشارت نتائج دراسة صغيرة إلى استخدام مستخلص كحولي من مسحوق اليانسون وفي هذه التجربة السريرية، كانت الجرعة 330 ملج يوميًا .
نظرًا لأن العديد من التجارب السريرية تميل إلى دراسة اليانسون مع مواد نباتية أخرى، فمن الضروري إجراء أبحاث إضافية لتقييم تأثيرات اليانسون بشكل أفضل في حد ذاته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حساسية الأنف علاج حساسية الأنف اليانسون الأمطار فوائد اليانسون حساسیة الأنف
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.