قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن الأجواء السياسية الحالية أصبحت أكثر وضوحًا، بعد أن حاول المال السياسي خلال الأيام الماضية التمدد داخل بعض الدوائر، مؤكدًا أن «لا صوت يعلو فوق صوت القضاء المصري» وأن حماية العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين.

ناجي الشهابي: إلغاء نتائج 47 دائرة من أصل 70 يهدم الشرط الدستوري للـ5%حزبك عمل إيه على الأرض؟ مشادة "لايف" بين محمد موسى وناجي الشهابيناجي الشهابي: العمل السياسي قائم على مواقف يومية تجاه القضايا الوطنيةشراء أصوات في العلن.

. وتهديد مباشر لنزاهة الانتخابات

وأوضح الشهابي خلال برنامج حضرة المواطن مع الإعلامي سيد علي  أن ما حدث في بعض المناطق من شراء أصوات داخل شوادر معلنة يمثل اعتداءً صريحًا على إرادة الناخبين، ومحاولة للتلاعب بمستقبل الوطن.


وشدد على أن المال الفاسد ظن أن بإمكانه فرض نفسه على الساحة، لكنه نسي أن المصريين عبر تاريخهم «لا يُباعون ولا يُشترون».

المشاركة الواسعة هي الرد الأقوى

وأكد رئيس حزب الجيل أن المشاركة الكثيفة في الانتخابات لم تعد مجرد استحقاق دستوري، بل تحوّلت إلى واجب وطني ملزم لإسقاط المال السياسي ومنع تأثيره.
وأردف أن العزوف عن التصويت يترك الفرصة للتجاوزات، بينما الإقبال الكبير يُعيد الانضباط ويحفظ شفافية المشهد.

صوت المواطن حصن حماية للوطن

وأضاف الشهابي أن صوت كل مواطن شابًا كان أو كبيرًا، رجلًا أو امرأة يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة، وأن النزول لصناديق الاقتراع هو الرسالة الأقوى في مواجهة محاولات التأثير غير المشروع.

طباعة شارك ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي العملية الانتخابية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي العملية الانتخابية

إقرأ أيضاً:

حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.

وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.

وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.

وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء