فاينانشيال تايمز: ترامب يمنح زيلينسكي مُهلة أيام للرد على مقترح السلام
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مسؤولين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمنح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مهلة أيام للرد على مقترح السلام.
جدير بالذكر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إنه سيقدم قريبًا وثيقة إلى الولايات المتحدة بشأن جهود السلام التي تم التوصل إليها من جانب الفرق الأوكرانية والأوروبية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "لا شك في أن روسيا تتمتع بموقف تفاوضي أقوى من أوكرانيا كما أنه يرى أنها صاحبة اليد العليا في ظل المناقشات الحاسمة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات".
وأعرب الرئيس الأمريكي عن شعوره بالإحباط إذ لم تقبل أوكرانيا بعد خطة السلام الأمريكية المقترحة، والتي ستؤدي إلى خسائر إقليمية كبيرة وتنازلات أخرى، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي في تقرير نشره اليوم الثلاثاء.
وقال ترامب -في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأوكرانيا "يخسران" الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات من العملية العسكرية الروسية، مضيفًا أنه يعتقد أن الوقت قد حان لإجراء انتخابات في أوكرانيا، فيما قال زيلينسكي، الذي كانت ولايته ستنتهي لولا الحرب، لـ (أكسيوس) في سبتمبر الماضي، إنه مستعد للتنحي بعد الحرب.
وقال إن الشعب الأوكراني يؤيد المقترح الأمريكي، إلا أن "أكسيوس" أفاد مؤخرًا بأن المسؤولين الأوكرانيين ما زالوا يعتقدون أن جوانب من الخطة تصب في صالح موسكو.
من جانبه، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطة الأمريكية بأنها تجبر بلاده التي تعاني من الصراع على الاختيار بين "كرامتها" والحصول على دعم من الولايات المتحدة.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن النقاشات بشأن إنهاء الحرب تدور حول مطالبة روسيا بأن تتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس بأكملها، ومطالبة أوكرانيا بالحصول على ضمانات أمنية قوية من واشنطن للحماية من أي هجوم في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأوكراني زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.