بعد الوعكة الصحية.. ظهور شبابي مفاجئ لمحمد صبحي في آفاق مسرحية (صور)
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
في ظهور استثنائي حمل رسالة طمأنة لجمهوره، جرى تكريم الفنان الكبير محمد صبحي في حفل ختام مهرجان آفاق مسرحية العربي في دورته الحادية عشر، الذي أقيم منذ قليل بدار الأوبرا المصرية، بعد فترة من الوعكة الصحية التي مرّ بها خلال الأسابيع الماضية وأثارت قلق محبيه، كما أنه رئيس شرف المهرجان.
وفاجأ صبحي الحضور بروحه المرحة وحيويته على خشبة المسرح، حيث قدم حركات راقصة خفيفة تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والهتاف، في مشهد عكس تحسن حالته الصحية.
ويأتي ظهور صبحي بعد فترة صعبة خضع خلالها لمتابعة طبية دقيقة، ما جعل لحضوره في المهرجان قيمة معنوية كبيرة، سواء لجمهوره أو لأسرة المسرح العربي التي طالما اعتبرته أحد رموزها المؤثرة.
وجاء تكريم الفنان القدير محمد صبحي تقديراً لمسيرته الطويلة وإسهاماته الواسعة في تطوير المسرح المصري والعربي، وسط احتفاء كبير من الحاضرين الذين اعتبروا مشاركته أفضل رسالة تطمئن الجميع على تعافيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسرح المصري والعربي الوعكة الصحية رئيس شرف المهرجان مهرجان آفاق مسرحية مهرجان آفاق بدار الأوبرا المصرية خشبة المسرح مسرحية الفنان الكبير محمد صبحي الأوبرا المصرية محمد صبحي دار الأوبرا المصرية دار الأوبرا مسرح المصرى
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.