شبانة يفتح النار على منظومة الكرة المصرية: خروج مصر فضيحة.. ومعندناش أي شخصية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
انتقد الإعلامي محمد شبانة، الأوضاع داخل كرة القدم المصرية عقب الخروج من بطولة كأس العرب 2025، مؤكدًا أن المنتخب الأول بقيادة حسام حسن هو الوحيد الذي يحقق نجاحًا ملموسًا بين جميع المنتخبات الوطنية.
وقال شبانة في تصريحات عبر برنامج « نمبر وان»، المذاع على قناة «cbc»، إن الحديث المتداول عن رغبة اتحاد الكرة في «إحداث ثورة في كرة القدم» أمر لا يستحق التعليق، متسائلًا: «أين شخصية منتخب مصر؟ كيف يخسر بثلاثية أمام الأردن الذي شارك بعدد كبير من البدلاء؟»".
وأضاف أن قرار تأجيل مباريات الدوري من أجل كأس العرب أمر مرفوض، مشيرًا إلى أن اتحادات الكرة المحترفة تُنسق مسبقًا مع روابط الدوريات، وتابع: «لماذا لم يُخطر اتحاد الكرة رابطة الأندية قبل ثلاثة أشهر بوجود البطولة لوضعها ضمن توقفات الموسم؟».
وأوضح شبانة أن المنتخب تعادل أمام الكويت والإمارات وخسر أمام الأردن بسبب حالة غرور وعدم تقدير للمنافسين، مؤكدًا أن هذه المنتخبات قدمت مستويات جيدة بينما لم يظهر منتخب مصر بالشكل المطلوب.
وتساءل: «في ماذا قصرت الدولة مع مسؤولي كرة القدم لتكون النتائج بهذا الشكل؟"»، موجهًا التحية للمنتخب الأردني على الأداء المميز، ومؤكدًا أن الكرة المصرية يجب أن تتعلم من التجربتين المغربية والأردنية.
واختتم شبانة تصريحاته متسائلًا عن مصير الجماهير المصرية التي تكبدت مشاق السفر إلى قطر لتشجيع المنتخب، قبل أن تصدم بالخروج المبكر من البطولة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب مصر كأس العرب شبانة محمد شبانة كاس العرب الإعلامي محمد شبانة خروج منتخب مصر كاس العرب 2025
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.