وفد منظمة الصحة العالمية يقف على نظام توزيع الإمداد الدوائي بالسودان
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وفد من منظمة الصحة العالمية زار الصندوق القومي للإمدادات الطبية ببورتسودان للاطلاع على نظام توزيع الإمداد الدوائي ودعم إعادة الإعمار بعد الحرب بتمويل البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي..
التغيير: الخرطوم
زار وفد من منظمة الصحة العالمية، الإثنين، الصندوق القومي للإمدادات الطبية في بورتسودان، للوقوف على نظام الإمداد الدوائي وسلسلة التوزيع، في إطار دعم إعادة الإعمار وتعزيز الإمداد الطبي بعد الحرب بتمويل من البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي عبر منظمتَي الصحة العالمية واليونيسف.
وقالت الإمدادات الطبية، في بيان الثلاثاء، إن الوفد تلقى شرحاً من مدير المكتب التنفيذي، شيخ الدين عبد الباقي، ومدير الإدارة العامة للتوزيع د. إنعام دبلوك، ورئيس قسم الاستلام بإدارة تخطيط المخزون، أبوذر عوض الكريم، حول إجراءات التوزيع بدءاً من استلام الأصناف ودخول العهدة وتوجيهها لفروع الصندوق بالولايات وصولاً إلى المرافق الصحية، إضافة إلى عرض مفصل للمعوقات والتحديات التي تواجه عمليات التوزيع.
وأوضح البيان أن الوفد زار مخزن الأدوية برئاسة الصندوق واطلع على طرق العمل والأداء، وآليات نقل الأدوية إلى الغرف المحورية التي أنشأها الصندوق في ولايات النيل الأبيض ونهر النيل والخرطوم، قبل توزيعها إلى جميع الولايات والمرافق الصحية.
ويواجه النظام الصحي في السودان تحديات كبيرة منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع منتصف أبريل 2023 وما صاحبها من انقطاع سلاسل التوريد وتضرر البنية التحتية الصحية، مما دفع منظمات الأمم المتحدة لدعم خطط الحكومة لإعادة تأهيل منظومة الإمداد الطبي.
الوسومالانهيار الصحي حرب الجيش والدعم السريع منظمة الصحة العالمية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الانهيار الصحي حرب الجيش والدعم السريع منظمة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.