جرائم العدوان خلال3,900 يوم
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
وأوضح المركز أن إجمالي الشهداء والجرحىخلال3,900 يوم من العدوان والحصار، بلغ 54,219 مدنياً بينهم 19,446 شهيداً و34,773 جريحاً، فيما بلغ عدد ضحايا الأطفال 4,244 شهيداً و5,401 جريحاً، وعدد الرجال 12,659 شهيداً و26,135 جريحاً، فيما بلغ عدد النساء 2,543 شهيدة و3,237 جريحة.
وأشار المركز إلى أن العدوان استهدف 15 مطاراً و16 ميناءً و488 محطة ومولد كهرباء، إلى جانب 716 شبكة ومحطة اتصال، 3,577 خزان مياه، 2,501 منشأة حكومية، و8,869 طريقاً وجسراً.
ولم يتوقف العدوان عند هذا الحد، بل استهدف وفق الإحصائية ، 467 مصنعاً، 642 ناقلة وقود، 16,686 منشأة تجارية، 503 مزرعة دجاج ومواشي، 12,196 وسيلة نقل، و581 قارب صيد، إضافة إلى 1,172 مخزناً للأغذية، 565 محطة وقود، 735 سوقاً، و1,504 شاحنات غذاء.
كما طال التدمير البنية التحتية للمنازل والمؤسسات العامة، حيث استُهدفت 622,354 منزلاً، 203 منشآت جامعية، 2,018 مسجداً، 431 منشأة سياحية، و475 مستشفى ومرفق صحي، إضافة إلى 1,487 مدرسة ومرفقاً تعليمياً، 14,231 حقلاً زراعياً، 157 منشأة رياضية، 301 موقع أثري، و75 منشأة إعلامية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.