المجلس الإكليريكي الإقليمي بالقاهرة يختتم كورس «ينبوع الحياة» للمقبلين على الزواج
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
اختتم المجلس الإكليريكي الإقليمي للأحوال الشخصية (الدائرة الأولى) الدورة التوعوية السادسة "ينبوع الحياة" وذلك للمقبلين على الزواج للمرة الثانية بموجب تصريح من المجلس.
وألقى نيافة الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية ورئيس المجلس الإقليمي للدائرة الأولى، المحاضرة الختامية للدورة التوعوية التي أقيمت في مركز القديس مار مرقس بمدينة نصر.
تناول نيافته في المحاضرة موضوع "سبعة نصائح لازمة لاستقرار الزيجة" وأجاب على أسئلة الحضور، إلى جانب أسئلة المشاركين في الدورة من خارج مصر بنظام online عبر تطبيق zoom.
وشدد نيافة الأنبا أنجيلوس على أهمية ألا يشارك في مثل هذه الدورات سوى المستهدفين منها، حيث تم اختيار موضوعاته بعناية لخدمة احتياجاتهم، رافضًا قبول أي استثناءات في حضور الكورس من أجل الاستمرار فى تحقيق الرؤية المستهدفة من هذا العمل الجاد.
وسبق المحاضرة كلمة للدكتور ألبرت إداورد والدكتورة سلوى سامي من مركز الحياة الأفضل التابع لأسقفية الخدمات، أشادا خلالها بفكرة دورة "ينبوع الحياة" ورؤية نيافة الأنبا أنجيلوس في هذا السياق، كما عرض القمص أثناسيوس يوسف المسؤول عن إدارة الدورة تقريرًا عن أعمالها وتقييم المشاركين فيها.
وفي الختام تم تسليم شهادات اجتياز الدورة، بينما قدم الراهب القمص فام الأنبا بولا كلمة شكر نيابة عن نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات.
وعقب انتهاء اللقاء الختامي اجتمع نيافته بفريق العمل والأطباء والأخصائيين والإداريين والمعاونين حيث أشاد بالجهود التي يبذلونها في سبيل تأهيل المقبلين على الزواج للمرة الثانية دعمًا لنجاح حياتهم المستقبلية.
ينبوع الحياةيذكر أن دورات المشورة الأسرية "ينبوع الحياة" تقام في مركز القديس مار مرقس بمدينة نصر، بالتنسيق بين المجلس الإكليريكي الإقليمي الدائرة الأولى (القاهرة والجيزة) ومركز الحياة الأفضل التابع لأسقفية الخدمات، وتضم منهجًا تم إعداده خصيصًا اعتمادًا على أساليب تفاعلية خلال المحاضرات وورش العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الإكليريكي الإقليمي الأنبا أنجيلوس القديس مار مرقس الأنبا أنجیلوس نیافة الأنبا
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009