غلق صناديق الاقتراع بلجان انتخابات النواب بالدوائر السبع الملغاة في الجيزة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مساء اليوم الخميس عملية غلق اللجان الانتخابية بنطاق الدوائر السبع وذلك عقب انتهاء فعاليات اليوم الثاني والأخير للتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 وذلك من داخل مركز السيطرة للطوارئ والسلامة العامة.
. نائب المحافظ يُشدّد على الجودة والالتزام بالجدول الزمني |صور
وأكد المحافظ أن العملية الانتخابية جرت في أجواء من الانضباط والتنظيم بفضل جهود الأجهزة التنفيذية والأمنية وتعاون المواطنين الذين حرصوا على أداء واجبهم الوطني والمشاركة في العرس الديمقراطي.
وأشار إلى أنه قد بدأت أعمال فرز الأصوات فور الانتهاء من عملية التصويت داخل نفس مقار اللجان بحضور لجان الإشراف ومندوبي المرشحين والمراقبين من منظمات المجتمع المدني .
وأشار المهندس عادل النجار إلى أن غرف العمليات بالمحافظة والمراكز والمدن تابعت على مدار اليومين سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة بنطاق الدوائر السبع لضمان تذليل أي معوقات وتوفير سبل الراحة للناخبين داخل وخارج اللجان.
وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لكافة الجهات المشاركة في تنظيم الانتخابات وفي مقدمتها رجال القضاء والشرطة والجهات المعنية مؤكدًا أن المشاركة الفاعلة لأبناء الجيزة عكست وعيًا وحرصًا على دعم مسيرة الاستقرار والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية.
وحضر أعمال المتابعة والغلق كلٌّ من محمد نور السكرتير العام للمحافظة، والعميد أحمد عبد الحليم جبر مساعد المستشار العسكري بمحافظة الجيزة إلى جانب مسؤولي الأجهزة والهيئات والإدارات المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة الجيزة اخبار الجيزة انتخابات مجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.