إسرائيل تزود الحرس الوطني القبرصي بثلاثة أنظمة سلاح متطورة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- في إطار تعزيز التحالف العسكري المتنامي بين نيقوسيا وتل أبيب، كشفت تقارير إعلامية في قبرص الرومية عن استعدادات مكثفة لإبرام صفقة تسليح جديدة تهدف إلى تحديث قدرات “الحرس الوطني القبرصي”.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب لقاء خاص جمع بين الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تصدر ملف التعاون الدفاعي جدول أعمال المحادثات الثنائية.
ونقلت صحيفة “فيلفثيروس” عن مصادر مطلعة أن الزعيمين ناقشا بشكل محدد توريد ثلاثة أنظمة سلاح إسرائيلية خاصة لتلبية الاحتياجات العاجلة للجيش القبرصي.
وبالرغم من التكتم على طبيعة هذه الأنظمة، إلا أن المصادر أكدت أن المباحثات مهدت الطريق لمشاورات تقنية وفنية تهدف إلى إتمام الاتفاق في أقرب وقت، مشيرة إلى رغبة إسرائيل الواضحة في رفع المستوى العملياتي للقوات القبرصية عبر تزويدها بتكنولوجيا عسكرية حديثة.
إلى جانب صفقات السلاح، تطرق الاجتماع إلى توسيع نطاق المناورات العسكرية المشتركة، وبحث إمكانية تأسيس شراكات بين شركات دفاعية إسرائيلية ونظيراتها القبرصية.
ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الشركات الإسرائيلية من الاستفادة من التمويلات الأوروبية المخصصة للأمن والدفاع ضمن برنامج “SAFE” التابع للاتحاد الأوروبي، مما يخلق بيئة تعاون صناعي وعسكري متكاملة بين الجانبين.
وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته لمركز تدريب للمجندين الجدد في لارنكا، أكد الرئيس القبرصي خريستودوليدس أن قضايا الأمن والدفاع تقع على رأس أولويات حكومته.
وأوضح أن تعزيز القوة الردعية لبلاده من خلال شراء معدات عسكرية متطورة هو هدف أساسي، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تركز على استغلال مخصصات مالية تصل إلى 1.2 مليار يورو يوفرها الاتحاد الأوروبي عبر البرامج المالية الدفاعية لتطوير الترسانة العسكرية القبرصية بالتعاون مع إسرائيل.
Tags: إسرائيلاليونانقبرصنظام دفاع
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إسرائيل اليونان قبرص نظام دفاع
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية