حلف ثلاثي لمواجهة تركيا.. اتفاقية دفاعية طارئة بين أثينا ونيقوسيا وتل أبيب
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)- في خطوة وصفتها الأوساط الإعلامية والسياسية بأنها “استراتيجية بامتياز”، وقعت كل من اليونان وقبرص الجنوبية وإسرائيل برنامجاً جديداً للتعاون الدفاعي لعام 2026.
ويهدف هذا الاتفاق، وفقاً لما تداولته تقارير إعلامية يونانية، إلى تعزيز الروابط العسكرية بين الأطراف الثلاثة ورفعها إلى مستويات غير مسبوقة، بما يضمن فرض هيمنة عملياتية كاملة تبدأ من منطقة “ميريتش” (نهر إيفروس) الحدودية وصولاً إلى عمق الشرق الأوسط.
وبعد ساعات قليلة من اختتام القمة الثلاثية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ونظيريه القبرص واليوناني، اجتمع القادة العسكريون للدول الثلاث في نيقوسيا للتوقيع على “خطة العمل المشتركة” وبرنامج التعاون الدفاعي بين أثينا وتل أبيب.
ويركز البرنامج على دمج تقنيات عسكرية متطورة تشمل أنظمة مضادة للطائرات المسيرة (İHA)، ووسائل الحرب الإلكترونية، إضافة إلى نشر شبكات رادار متقدمة توفر ميزة “الإنذار المبكر” والسيطرة الميدانية الواسعة في شرق المتوسط.
ويتضمن الاتفاق أجندة مكثفة من التدريبات العسكرية، حيث ستشارك المقاتلات الإسرائيلية في مناورات “إينيوخوس” الدولية التي تستضيفها اليونان.
وفي المقابل، ستدفع أثينا بفرقاطات وغواصات وطائرات حربية للمشاركة في مناورات “نوبل دينا 2026” بقيادة إسرائيلية.
وقد قرأت الصحافة في أثينا وتل أبيب هذا التوقيع السريع، الذي أعقب القمة مباشرة، كرسالة واضحة ومباشرة موجهة إلى أنقرة.
على صعيد التسليح، بدأت اليونان فعلياً في تقييم بدائل لأنظمتها القديمة (مثل S-300 وHawk)، واضعةً نصب عينيها أنظمة إسرائيلية متطورة مثل “سبايدر”، “باراك MX”، أو “مقلاع داود”.
كما كشفت التقارير أن عام 2026 سيشهد تسلم اليونان الدفعات الأولى من ذخائر “رامبيج” و”سبايس 1000/2000″ الموجهة بدقة، والمخصصة لتطوير قدرات مقاتلات F-16 اليونانية المحدثة، مما يعزز القوة الضاربة للحلف في المنطقة.
Tags: أثيناإسرائيلاليونانتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أثينا إسرائيل اليونان تركيا
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
البلاد (الرياض) وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول -عبر الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في محافظتي حضرموت وسقطرى بالجمهورية اليمنية ضمن مبادرة بذرة، يستفيد منها (800) فرد بشكل مباشر، و(6,500) فرد بشكل غير مباشر.
ووقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز.
وسيجري بموجب الاتفاقية استصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء بيوت محمية في المناطق الجافة، وتقديم برامج تدريبية في الإرشاد الزراعي، وتصنيع الأسمدة العضوية ومكافحة الآفات الزراعية، كذلك ستُدْعَم الصناعات الغذائية التحويلية من المنتجات الزراعية، ويعاد تفعيل دور الجمعيات الزراعية وتعزيز قدراتها التنظيمية والإنتاجية ودعمها بالمدخلات والمعدات الزراعية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم القطاع الزراعي في اليمن؛ بما يسهم في تمكين المزارعين وتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعود بالنفع على الأسر الريفية وتحسّن من مستوى معيشتها.