شهر رجب هو الشهر السابع في التقويم الهجري، ويُعتبر من الأشهر الحرام التي حرم الله فيها القتال وطلب الحروب، وله مكانة كبيرة في الإسلام، حيث يمتاز بالفضائل والعبادات الخاصة، ومن أبرز ما يميز هذا الشهر:
اقرأ ايضاًيمكن استغلال شهر رجب لتعزيز القرب من الله ورفع الحسنات، لأن رجب من الأشهر الحُرُم التي تُستحب فيها الطاعات والعبادات، ما الذي يجب فعله في شهر رجب؟
1.
2. كثرة الدعاء والاستغفار يعتبر شهر رجب فرصة لتقوية العلاقة بالله بالدعاء والذكر.
3. الإكثار من القيام والصلاة في الليل، ولو ركعتين، لأنها تقرّب العبد من الله.
4. قراءة القرآن يفضل قراءة سور عظيمة مثل: البقرة، آل عمران، الإسراء.
5. الصدقة في رجب مضاعفة الأجر والأعمال الخيرية يشمل ذلك: إعطاء الفقراء، إطعام الجائعين، زيارة المرضى، ومساعدة المحتاجين.
6. الإكثار من ذكر الله والعبادات مثل: تفقد الأقارب وصلة الرحم، التسبيح، التحميد، التهليل، التكبير، الصدق في القول والعمل
7. الاستعداد لشهر رمضان لأنه شهر رجب هو فرصة للابتعاد عن المحرمات والمعاصي وضبط النفس والتحكم في الغضب والشهوات وزيادة العبادات والنية الصادقة لله
فضائل شهر رجبشهر رجب من الأشهر التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات والعبادات، والدعاء والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.تصادف في السابع والعشرين من رجب، ليلة الإسراء والمعراج وهي ليلة عظيمة، حيث عرج بالنبي محمد ﷺ إلى السماء.يُستحب صيام بعض أيامه، كصيام الرغائب، ويُستحب الإكثار من الأعمال الصالحة كالصدقة وقراءة القرآن.يعد شهر رجب فرصة للاستعداد روحياً وعملياً لشهر رمضان المبارك، بالابتعاد عن المعاصي وزيادة الطاعات. كلمات دالة:ما الذي يجب فعله في شهر رجب؟شهر رجب تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شهر رجب الإکثار من
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.