دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدرت وزارات الخارجية في قطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان، بيانات رسمية تعبر عن دعم دولها للجهود التي تقوم بها السعودية في تحقيق السلام في اليمن، على خلفية التطورات التي تشهدها محافظتا المهرة وحضرموت.

وكانت قد سيطرت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، على مواقع حيوية في محافظات جنوبية، ومنها حضرموت والمهرة، خلال الأسابيع الأخيرة.

في حين قال رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إنه سيجري العمل خلال المرحلة المقبلة على "بناء مؤسسات دولة الجنوب العربي القادمة".

ورحّبت دولة الإمارات في بيان لوزارة خارجيتها، الجمعة، بالجهود "الأخوية" التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعم الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وثمّنت "دورها في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو الاستقرار والازدهار"، بحسب بيان للوزارة نشرته وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.

وأكدت الخارجية الإماراتية "التزام دولة الإمارات بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة وازدهارها".

كما أعربت قطر في بيان لوزارة خارجيتها "عن دعمها الكامل لكافة الجهود التي تعزز السلم والأمن المجتمعي في الجمهورية اليمنية الشقيقة"، وشددت على ضرورة التعاون الوثيق بين كافة الأطراف اليمنية لتجنب التصعيد، وحل كافة القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية نشرته وكالة "قنا" القطرية للأنباء.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية "دعم دولة قطر التام للحكومة اليمنية الشرعية، والجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس مجلس القيادة الرئاسي التابع للحكومة الشرعية، لإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية والسلام".

كما أعربت وزارة الخارجية عن "دعم دولة قطر للجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسار التهدئة في اليمن".

وفي الوقت نفسه، قالت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان في بيان، الجمعة: "تتابع سلطنة عُمان باهتمام التطورات التي تشهدها محافظتا المهرة وحضرموت، وتُثمّن الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة مع الأطراف المعنية للتوصل إلى حلول سلمية لمعالجة الوضع في المحافظتين".

وأضافت الوزارة أن "سلطنة عُمان تدعو إلى العمل على تجنّب التصعيد، والعودة إلى المسار السياسي، والدخول في حوار سياسي شامل يضم كافة أطياف الشعب اليمني الشقيق للتفاهم على ما فيه خير ومستقبل بلادهم، بما يرسّخ الأمن والاستقرار والسلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ويحافظ على سياسة حسن الجوار"، بحسب بيان للوزارة نشرته وكالة الأنباء العُمانية.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، الخميس، إن "دولة الكويت تتابع بحرص كافة المساعي الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة".

وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن "دولة الكويت تؤكد أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لخفض التصعيد وتهيئة بيئة سياسية بناءة تقوم على الحوار والتفاهم بما يسهم في معالجة مختلف التحديات ويحفظ وحدة اليمن وسيادته، ويلبي تطلعات شعبه الشقيق نحو مستقبل آمن ومستقر ويضع حدا لمعاناته. وأكدت الوزارة دعم "دولة الكويت للجهود الإقليمية المبذولة بالتنسيق مع الأشقاء والمساعي التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الهادفة إلى تثبيت التهدئة ودفع العملية السياسية، وصولا إلى حل شامل ومستدام في اليمن"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وفي الوقت نفسه، أعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، الجمعة، عن "دعم مملكة البحرين للجهود والمساعي الحميدة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة".

ودعت خارجية البحرين في البيان "القوى والمكونات اليمنية كافة إلى التهدئة وعدم التصعيد واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية، وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، والعمل على إعادة السلم والأمن إلى اليمن حفاظًا على المصالح العليا للشعب اليمني الشقيق، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة"، بحسب بيان أوردته وكالة الأنباء البحرينية.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، حذر من خطورة ما وصفه بـ"الإجراءات الأحادية" للمجلس الانتقالي الجنوبي، في معرض تعليقه على التحركات العسكرية الأخيرة في محافظات جنوبية.

وأكد العليمي، خلال اجتماعه مع هيئة التشاور والمصالحة، الثلاثاء، على "الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية، أو مساع لفرض أمر واقع خارج إطار التوافق الوطني، والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية"، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" التي تديرها الحكومة المعترف بها في عدن. 

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الحكومة اليمنية عدن المملکة العربیة السعودیة الشقیقة الإمارات العربیة المتحدة الأمن والاستقرار وزارة الخارجیة وکالة الأنباء دولة الإمارات فی الیمن

إقرأ أيضاً:

الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات

استقبل ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لجمهورية صربيا.

ونقل صقر غباش إلى الرئيس الصربي تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .

من جانبه، حمّل الرئيس ألكسندر فوتشيتش صقر غباش تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .

علاقات وثيقة

ورحب ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بصقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.

وأكد أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربياً، تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.

وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.

من جانبه، قال صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.

رؤية مشتركة

وأكد صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .

ونوه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع إستراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • عيد الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية