خبراء الطقس يحذرون: موجة برد قاسية تضرب 6 محافظات يمنية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أطلق الفلكي اليمني المعروف عدنان الشوافي تحذيراً عاجلاً من موجة برد وصقيع غير مسبوقة ستشهدها المرتفعات اليمنية ليلة الخميس الموافق 25 ديسمبر 2025، متوقعاً أن تكون من أقسى الليالي مناخياً خلال الموسم الحالي، مع وصول درجات الحرارة إلى مستويات حرجة تهدد الزراعة والماشية في عدد واسع من المناطق الجبلية والهضاب الداخلية.
وأوضح الشوافي أن المؤشرات الجوية الحالية تؤكد دخول البلاد مرحلة شديدة الخطورة من الصقيع، خصوصاً في الأحواض الجبلية والمناطق المرتفعة، حيث تلعب حركة الرياح دوراً حاسماً في تحديد شدة الأضرار. وأشار إلى أن هدوء الرياح خلال ساعات منتصف الليل سيسمح بانخفاض حاد في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى صقيع قوي قادر على إتلاف المحاصيل، في حين أن المناطق التي تشهد نشاطاً في الرياح ستتعرض لصقيع أقل حدة لكنه يظل مؤثراً.
وحذر من أن الساعات التي تسبق شروق الشمس ستكون الأكثر خطورة، واصفاً إياها بـ”ساعة الصفر”، حيث يُتوقع خلالها تجمد أنسجة النباتات والحيوانات، وهو ما قد يتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين ومربي الماشية.
وفي السياق ذاته، أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على عدد من المحافظات، بينها صنعاء، عمران، صعدة، ذمار، البيضاء، وأجزاء من مأرب والجوف، مع ارتفاع احتمالات تشكل الصقيع والضريب في تلك المناطق، ما يشكل تهديداً مباشراً للقطاع الزراعي وسبل عيش آلاف الأسر.
ودعت الجهات المختصة المزارعين والمواطنين في المناطق المرتفعة إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، مثل حماية المحاصيل الحساسة وتوفير وسائل التدفئة للماشية، تفادياً لخسائر قد تكون واسعة في حال استمرار الموجة الباردة بهذه الشدة.
الوسومبرد قاسية تضرب 6 محافظات يمنية
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.