مصطفى بكري يطالب رئيس الوزراء بتوضيح خطة خفض الدين إلى 20%
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
طالب الإعلامي مصطفى بكري، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالخروج لتوضيح تصريحاته الأخيرة بشأن خفض الدين العام إلى نسبة 20%، مؤكدًا أن هذه التصريحات، رغم ما تحمله من مؤشرات إيجابية، أثارت حالة من الجدل والقلق داخل الشارع المصري وخارجه، في ظل غياب التفاصيل المرتبطة بآليات التنفيذ والإطار الزمني.
وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، قائلًا: «أنا بتكلم على تصريحات رئيس الوزراء، الكلام اللي اتقال بقدر ما هو بيسعد الناس بقدر ما عمل قلق كبير جوه مصر وبره، ولازم لازم رئيس الوزراء يطلع يقول إيه المقصود، وإيه الإطار الزمني، وإزاي هنتمكن نوصل إن الدين الخارجي والمحلي ينزل للنسب اللي اتقالت».
وأوضح بكري: «إزاي وأنا عندي حوالي 84% من الناتج القومي، إزاي هننزل لـ20%؟ لازم تقولوا للناس إزاي، عشان فيه جدل كبير، والناس بتسأل هل فيه مقايضة؟ ولا فيه سيناريوهات، لازم يكون في مؤتمر صحفي سريع، البورصة يوم الأحد لازم تطمئن الناس، متخليش الناس شمال ويمين، اطلع اتكلم بكرا خلي الناس تطمن والبنوك والمستثمرين؟»، مطالبًا رئيس الوزراء بسرعة عقد مؤتمر صحفي لشرح تفاصيل الخطة بشفافية كاملة.
وأشار الإعلامي إلى أن الشارع يتساءل عن الأدوات والوسائل التي ستُستخدم لتحقيق هذه الأهداف، قائلًا: «الناس بتتكلم وبتسأل الوسائل اللي هتستخدموها إيه؟ عشان الصورة تتوضح ونشيل اللبس واللغط اللي انتشر بشكل واسع جدًا».
واختتم مصطفى بكري، حديثه بالتأكيد على أن توضيح هذه الرؤية سيُسهم في طمأنة المواطنين والمستثمرين والبورصة والبنوك، مضيفا: «الشعب المصري عايز يطمن، والمستثمر عايز يطمن، وأنا واثق إن لو رئيس الوزراء طلع واتكلم بوضوح، الناس هترتاح».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: «أراضي قفط بقنا تُنتزع من أصحابها رغم عقود قانونية»
مصطفى بكري عن الإيجار القديم: هل يُعقل شقة أوضة وصالة بتسويها بشقة 4 غرف؟
مصطفى بكري: أي محاولة لاستخدام القرن الأفريقي كورقة ضغط على مصر ستقابل بمواقف حاسمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الشعب المصري مصطفى بكري رئيس مجلس الوزراء بكري الإعلامي مصطفى بكري رئیس الوزراء مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.