تركيا: اعتراف نتنياهو بإقليم أرض الصومال يزعزع الاستقرار العالمي
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كيتشيلي، يوم الجمعة أن إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم أرض الصومال يعد مثالًا آخر على الإجراءات غير القانونية التي تتخذها حكومة نتنياهو بهدف زعزعة الاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
اعتراف إسرائيل بأرض الصومالوأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أن هذه الخطوة من جانب إسرائيل، التي لا تزال سياساتها التوسعية قائمة ولا تدخر جهدًا في سبيل منع الاعتراف بدولة فلسطين، تدخلًا صريحًا في الشؤون الداخلية للصومال.
وأكد كيتشيلي، على ضرورة اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل جمهورية الصومال الاتحادية وإقليم أرض الصومال بما يعكس إرادة جميع الصوماليين.
وأشار إلى أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الصومالي، حيث تولي أنقرة أهمية بالغة للسلام والأمن في القرن الأفريقي وتدعم بقوة وحدة أراضي الصومال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا إقليم أرض الصومال نتنياهو الاستقرار العالمي اعتراف إسرائيل بأرض الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.