زاهي حواس يحسم الجدل حول وجود «وادي الملوك» الثاني
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، رفضه التام لما وصفه بـ«الكتب التخريفية» التي تتناول التاريخ المصري القديم دون أي سند علمي، مشددًا على أنه لا يمكن مناقشة أو الرد على مؤلفات لا تستند إلى أدلة أو حقائق أثرية موثقة.
وأوضح حواس، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة»، أن أي كتاب يُقترح نشره رسميًا يخضع لمراجعة لجان علمية متخصصة في التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أنه من المستحيل الموافقة على نشر كتاب غير علمي أو قائم على افتراضات وهمية، لافتًا إلى أن الراحل الدكتور جابر عصفور لم يكن ليقبل نشر مثل هذه الأعمال.
وحسم حواس الجدل المثار حول ما يُسمى بـ«وادي الملوك الثاني»، مؤكدًا أنه لا وجود له على الإطلاق، وأن جميع ملوك الدولة الحديثة، من الأسرة الثامنة عشرة حتى الأسرة العشرين، دُفنوا في وادي الملوك المعروف شرقيًا وغربيًا، مع بقاء عدد محدود جدًا من المقابر التي قد تُكتشف مستقبلًا داخل الوادي نفسه، وليس في وادٍ آخر.
وأشار إلى أن الحديث عن «وادي ملوك جديد» يفتقر لأي أساس علمي، موضحًا أن لجانًا علمية تشكلت بالفعل لفحص مثل هذه الادعاءات، لكنها لم تعثر على أي دليل حقيقي يؤيدها، مؤكدًا أن العلم لا يبنى على قصص أو روايات مرسلة.
اقرأ أيضاًالمتحف المصري الكبير.. كيف سيعيد رسم خريطة السياحة في مصر؟
زاهي حواس: كرسي عرش الملك توت عنخ آمون لم يسافر خارج مصر أبدًا
صندوق التنمية الثقافية ينظم ندوة فكرية حول «رؤية قضية فرعون الخروج»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زاهي حواس الدكتور زاهي حواس ملوك الدولة الحديثة وادي الملوك التاريخ المصري القديم
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.