مصطفى بكري: سوريا في مهب الريح.. والوضع مقلق
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن العالم العربي يواجه تحديات جسيمة منذ إسقاط العراق عام 2003، مشيرًا إلى أن هذا الحدث كان بداية مخطط الشرق الأوسط الكبير.
لحظة حاسمة.. مصر وجنوب إفريقيا في صراع الصدارة بكأس أمم إفريقيا 2025 زاهي حواس يحسم الجدل حول وجود “وادي الملوك” الثاني.. فيديووتابع بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد أن الوضع في سوريا حاليًا مقلق للغاية، خاصة بعد إعلان وزارة الخارجية السورية، وفقًا لتويتة على موقع إكس، عن خريطة دون الجولان والإسكندرونة، وهو ما اعتبره تنازلًا خطيرًا عن الأراضي.
أضاف أن سوريا أصبحت في مهب الريح، مع تصاعد محاولات الانفصال والهجمات الإرهابية، مضيفًا: إسرائيل تتجول بحرية وتوسع نفوذها، والأرض العربية تضيع من بين أيدينا، وسوريا في مهب الريح.. وتنازلها عن الجولان والإسكندرونة يعني تنازلها عن كل شبر في الأرض.
وأكد بكري أن مصر بقيادتها الوطنية وجيشها العظيم استطاعت الصمود أمام هذه المخططات منذ 2011، مشيدًا بتضحيات الجيش والشرطة ومشدّدًا على ضرورة وقوف الشعب خلف القيادة العسكرية والأمنية لحماية الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى بكري سوريا مخطط الشرق الأوسط الكبير برنامج حقائق وأسرار
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)