جماهير الكان عالقة بالطريق السيار بين البيضاء والرباط بسبب إختلالات في تدبير محطات الأداء
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
زنقة20| علي التومي
شهدت الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء والرباط، مساء اليوم، اختناقا مروريا حادا تزامنا مع توافد أعداد كبيرة من الجماهير نحو العاصمة الرباط لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب دولة مالي، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 ما خلّف حالة من الإستياء في صفوف مستعملي الطريق.
وعزا عدد من السائقين هذا الإرتباك المروري إلى قرارات شركة الطرق السيارة بالمغرب، التي اعتمدت فتح عدد محدود من ممرات الأداء النقدي، مقابل تخصيص أغلب الممرات حصريا لخدمة “جواز”، دون مراعاة أن شريحة واسعة من مستعملي الطريق لا تتوفر على هذه الخدمة.
وأكد متضررون، أن هذا التدبير قد تسبب في طوابير طويلة وتأخر كبير في التنقل خاصة في أوقات الذروة، معتبرين أن غياب المرونة في تدبير محطات الأداء لا ينسجم مع الظرفية الاستثنائية التي تعيشها البلاد في ظل احتضانها لتظاهرة قارية كبرى بحجم كأس أمم إفريقيا.
إلى ذلك طالب مستعملو الطريق الشركة الوصية باتخاذ إجراءات استعجالية، من بينها فتح عدد أكبر من ممرات الأداء النقدي وتعزيز الموارد البشرية بمحطات الأداء، بما يضمن انسيابية السير ويحافظ على صورة البنية التحتية الطرقية والتنظيمية للمغرب خلال هذا الحدث الرياضي القاري المنظم بالمملكة المغربية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي