برودة قارسة وأمطار.. تحذيرات عاجلة من حالة الطقس حتى نهاية ديسمبر
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشف الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ عن حالة الطقس المتوقعة خلال الفترة من السبت 27 ديسمبر 2025 إلى الأربعاء 31 ديسمبر 2025 ، حيث️ يسود طقس شديد البرودة فجرًا - مائل للدفء نهارًا شديد البرودة ليلًا.
الشبورة:وحذر "فهيم" خلال تصريحاته، من الشبورة المائية من 3 إلى 10 صباحًا على الطرق المؤدية من وإلى: شمال البلاد — القاهرة الكبرى — وسط سيناء — شمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحيانًا على بعض الطرق
. تحذيرات من الشبورة صباحا وأمطار تضرب بعض المحافظات
وأوضح أن ️ فرص أمطار خفيفة إلى متوسطة من السبت 27 ديسمبر حتى الاثنين 29 ديسمبر على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.
الرياح:وتوقع "رئيس مركز معلومات تغير المناخ " نشاط رياح من السبت 27 ديسمبر حتى الأربعاء 31 ديسمبر على مناطق من السواحل الشمالية — الوجه البحري — جنوب سيناء على فترات متقطعة.
حالة البحر:وكشف عن اضطراب الملاحة البحرية على مسطح البحر المتوسط وأمواج تتراوح ارتفاعتها من 2.5 الي 3.5 متر من السبت وحتى الاثنين .
وقدم تفاصيل عن درجات الحرارةدرجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى والوجه البحري (منوفية - غربية - شرقية - بحيرة - دقهلية)
20° — 11° (السبت)
20° — 11° (الأحد)
20° — 11° (الاثنين)
19° — 10° (الثلاثاء)
19° — 10° (الأربعاء)
السواحل الشمالية ( الاسكندرية - مطروح - شمال البحيرة - كفر الشيخ - دمياط - بور سعيد - العريش)
19° — 10° (السبت)
19° — 10° (الأحد)
18° — 10° (الاثنين)
18° — 10° (الثلاثاء)
18° — 9° (الأربعاء)
شمال الصعيد ( بني سويف - الفيوم - المنيا- اسيوط)
20° — 6° (السبت)
22° — 7° (الأحد)
20° — 6° (الاثنين)
19° — 6° (الثلاثاء)
19° — 6° (الأربعاء)
جنوب الصعيد ( سوهاج - قنا -اقصر - اسوان - الوادي الجديد)
24° — 12° (السبت)
24° — 11° (الأحد)
23° — 10° (الاثنين)
22° — 10° (الثلاثاء)
22° — 10° (الأربعاء).
وقدم الدكتور محمد على فهيم أهم النصائح للمواطنين...
ارتداء ملابس شتوية ليلًا وفجرًا
الحذر أثناء القيادة بسبب الشبورة
متابعة الإرشادات الزراعية المرتبطة بالبرودة والرياح..
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس طقس يوم رأس السنة الأرصاد تحذيرات عاجلة درجات الحرارة حالة الطقس من السبت
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.