أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، وبالتنسيق مع رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، إقامة مراسم تأبين رسمية لرجال الوطن من رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد، وعدد من ضباط وضباط صف الجيش الليبي، الذين وافتهم المنية أثناء أداء واجبهم الوطني.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التأبين تُقام يوم السبت الموافق 27 ديسمبر 2025، داخل مقر وزارة الدفاع، وذلك عند الساعة العاشرة وخمسٍ وأربعين دقيقة صباحًا، ووفق التقاليد والبروتوكولات العسكرية المعتمدة.

وأشارت إلى أن جثماني شهيدي الوطن سيصلان عند الساعة العاشرة صباحًا، حيث يُنظم لهما استقبال عسكري رسمي، وتُقام مراسم تسريح الجثمانين وفق البروتوكول العسكري، تقديرًا لتضحياتهما، وتكريمًا لما قدماه من عطاء وفداء في سبيل الوطن.

وأكدت وزارة الدفاع أن هذا التأبين يأتي عرفانًا بالدور الوطني الذي اضطلع به الراحلون، وتقديرًا لمسيرتهم العسكرية، وما تركوه من أثر في صفوف المؤسسة العسكرية.

وقدمت الوزارة خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى كافة منتسبي المؤسسة العسكرية، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجيش الليبي حكومة الوحدة الوطنية رئاسة الأركان طرابلس وزارة الدفاع وفاة الحداد ومرافقيه وزارة الدفاع

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • إيران تعلن قصف قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين وقاعدة الأزرق بالأردن
  • النواب الأميركي يوافق على إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
  • الحداد: ليبيا جنة فوق كوكب الأرض تستحق شعباً جديراً بها
  • إعلام رسمي: إيران تعلن استهداف أصول أمريكية في الأردن والبحرين
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق