لندن (د ب أ)

أخبار ذات صلة مانشستر يونايتد «الخامس» في «البريميرليج» جوارديولا فخور بلاعبي مانشستر سيتي بعد «امتحان الوزن»!


اضطر مانشستر يونايتد إلى الصمود أمام ضغطٍ قويٍّ من نيوكاسل في الشوط الثاني، ليحقق فوزاً صعباً 1- صفر في المباراة التي جمعتهما في يوم «بوكسينج داي»، ضمن المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ولكن بالنسبة للمدير الفني البرتغالي روبن أموريم، فإن الأداء أظهر أن فريقه مستعد لاتخاذ خطوة جديدة إلى الأمام.


وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن هذه هي أول مباراة في آخر 10 مباريات يتمكن فيها مانشستر يونايتد من الحفاظ على شباكه نظيفة، حيث كانت آخر مباراة حافظ على شباكه نظيفة، عندما شارك سيني لامنس، للمرة الأولى مع الفريق، في المباراة التي فاز فيها 2 - صفر على سندرلاند يوم 4 أكتوبر.
وشاهد أموريم بالفعل فريقه يحقق انتصارات على ليفربول وتشيلسي هذا الموسم، لكنه حين سُئل عما إذا كانت طريقة تحقيق هذا الفوز تجعله واحداً من أكثر انتصاراته إرضاءً في النادي، ووافق على ذلك، مضيفاً:«خاصة إذا شاهدت الشوط الثاني، نجحنا أحياناً في الدفاع بستة لاعبين في الخط الخلفي، لكننا عانينا معاً، وهذا شعور جيد». وتابع: «إذا كانت لدينا دائماً هذه الروح فسنفوز بالعديد من المباريات، أعتقد أن هذا شيء نحن بحاجة للشعور به، أن بإمكاننا أن نفوز من دون أن نلعب بشكل جيد، أن بإمكاننا الفوز بالمباريات بالروح ووحدة في الفريق».
في المقابل، تركت هذه الخسارة فريق نيوكاسل بانتصار واحد وست نقاط فقط في آخر تسع مباريات هذا الموسم.
وقال إيدي هاو، مدرب نيوكاسل: «من الصعب استيعاب ما حدث في هذه المباراة، لأنني شعرت بأن هناك فرصة حقيقية لنا، خاصة في الشوط الأول، للسيطرة على المباراة، لا سيما في وسط الملعب».
وأضاف: «شعرت بأننا فقدنا الكرة كثيراً لدرجة حرمتنا من فرض السيطرة التي كنا نريدها، كان الشوط الثاني أفضل بكثير، سيطرنا على المباراة بصورة أفضل وصنعنا العديد من الفرص، لكنها لم تكن الفرص الحاسمة التي تحتاجها للتسجيل، لذلك نشعر بخيبة أمل كبيرة، ويمكنك القول إننا كنا نستحق الخروج بشيء من المباراة، لكن في النهاية لم نفعل، لقد انتابنا هذا الشعور مرات كثيرة هذا الموسم، الأداء كان خطوة إلى الأمام من حيث المستوى، لكن لا أحد يريد حقاً سماع ذلك».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر يونايتد نيوكاسل روبن أموريم إيدي هاو

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • بعد زواجه رسميا .. من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش؟
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش