مباشر. غزة: غاراتٌ وقصفٌ مدفعي وأزمة وقود بالمستشفيات.. وترامب يحضر لمبادرات كبرى في يناير
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
فيما يرزح قطاع غزة تحت وطأة القصف الجوي والبرّي وشح الوقود، يترقب الفلسطينيون ما سيحمله العام الجديد حيث نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين في البيت الأبيض اعتقادهم أن نتنياهو يعرقل مسار العملية السياسية، مع وجود مخاوف من احتمال استئناف الحرب ضد حركة حماس.
استهدف الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، مناطق متفرقة شرقي مدينة غزة بسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي.
وأعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة تعليق معظم خدماته مؤقتًا بسبب النقص الحاد في الوقود، مع الإبقاء على الخدمات الأساسية وفي مقدمتها قسم الطوارئ. ولاحقًا، أفاد المستشفى باستئناف بعض الخدمات بعد تسلّمه كمية محدودة من الوقود، مؤكدًا أن الكمية المتوفرة لا تكفي سوى ليومين.
Related بابا الفاتيكان في عظة عيد الميلاد: "الله نصب خيمته بين البشر.. فكيف نغفل عن خيام غزة؟"نتنياهو يهدد حماس مجددًا.. وواشنطن تكشف موعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزةاتفاق غزة تحت الاختبار: مساعٍ للانتقال إلى المرحلة الثانية وحديث عن تباين أميركي - إسرائيليسياسيًا، كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الإعلان عن "عدة مبادرات كبيرة" بشأن قطاع غزة مطلع يناير/كانون الثاني المقبل، مشيرًا إلى أن ذلك يرتبط بشكل أساسي بنتائج اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المقرر عقده الإثنين المقبل في ولاية فلوريدا.
ونقل الموقع عن مسؤولين في البيت الأبيض اعتقادهم بأن نتنياهو يعرقل مسار العملية السياسية، مع مخاوف من استئناف الحرب ضد حركة حماس. في المقابل، أفاد مسؤول في تل أبيب رفيع بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، ورغم الخلافات مع فريق ترامب، يسعى إلى إقناع الرئيس الأمريكي بتبنّي موقف "أكثر تشددًا".
وبحسب "أكسيوس"، تعمل الإدارة الأمريكية على الدفع نحو الإعلان عن حكومة فلسطينية ديمقراطية، إلى جانب تشكيل قوة استقرار دولية في قطاع غزة، في أقرب وقت ممكن.
تابعوا آخر التطورات الميدانية انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة الذكاء الاصطناعي عيد الميلاد روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة الذكاء الاصطناعي عيد الميلاد روسيا دونالد ترامب غزة إسرائيل وقف إطلاق النار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة الذكاء الاصطناعي عيد الميلاد روسيا إيلون ماسك سوريا ضحايا الضفة الغربية دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.