رسالة حازمة من عمّان.. رفض قاطع لخطوة الاحتلال الإسرائيلي في الصومال
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شدّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن على دعم المملكة الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، واصفة هذه الخطوة بأنها خرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاك صريح لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، أن المملكة ترفض بشكل مطلق أي محاولات لفرض كيانات موازية من شأنها تهديد وحدة الصومال وسلامة أراضيه، مشدداً على دعم المملكة لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية وحرصها على استقرار الصومال وأمن شعبه.
وأضاف المجالي أن المملكة ترفض أي إجراءات أو ممارسات تستهدف وحدة الصومال أو تمس أمنه وسيادته، مؤكداً الوقوف إلى جانب الحكومة الصومالية في مواجهة أي تحركات تقوض استقرار البلاد أو تخالف الشرعية الدولية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.