جامعة سوهاج عضواً بأول ميثاق أخلاقي مشترك للتطوع في مصر
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شارك الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج في فعالية «شهر التطوع»، والتي أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لتعزيز ثقافة التطوع وترسيخ مبادئ العمل الأهلي، والتي اقيمت في رحاب جامعة القاهرة، بحضور السفيره نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي و لفيف من ممثلي الجهات الحكومية والرسمية والدولية، وبمشاركة نحو 3000 متطوع من مختلف محافظات الجمهورية، يمثلون جميع مؤسسات التحالف الأعضاء.
وأعرب النعماني عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الوطني الملهم، الذي ينظمه التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، هذا الكيان الذي يجسد أسمى معاني التكافل والمسؤولية المجتمعية، موضحا إن ما شاهدناه من مشاركة واسعة لآلاف المتطوعين، خاصة من شباب الجامعات، يؤكد أن روح العطاء متجذرة في هذا الوطن، وأن شباب مصر هم دائمًا في مقدمة الصفوف، فالتطوع ليس مجرد جهد يُبذل، بل هو رسالة إنسانية، واستثمار حقيقي في مستقبل الوطن.
واكد النعماني خلال حضوره مراسم توقيع الميثاق الاخلاقي علي ان جامعة سوهاج تفتخر بكونها شريكًا فاعلًا في مسيرة العطاء و عضوا بأول ميثاق أخلاقي مشترك للتطوع في مصر، كونها تؤمن بأن دورها لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد إلى المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع تنميته، مقدما تحية تقدير و فخر واعتزاز لكل متطوع ومشارك بالعمل التنموي و لكل يد امتدت بالعطاء، ليكون شريك أساسي في التنمية.
وجدير بالذكر انه تم اطلاق «منصة إنسان»، والتي تُعد أول منصة من نوعها في الشرق الأوسط، وتهدف إلى حوكمة العمل التطوعي وتوثيق ساعات التطوع من خلال شهادات رقمية معتمدة باستخدام كود الاستجابة السريع (QR Code)، بما يضمن حفظ حقوق المتطوعين وتوثيق مجهوداتهم بشكل رسمي، حيث قام بتسجيل حوالي ٣٣ الف من بين ١٠٠ الف متطوع دائم علي هذه المنصة بنسبة ٣٣٪ ومن المنتظر الوصول الي نسبة اعلي من التسجيل خلال الفترة المقبلة.
و تضمن اليوم عرض فيلم وثائقي بعنوان "التطوع في مصر"، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب اجتماعية ناجحة وملهمة، بالإضافة إلى تنظيم جلسات حوارية شبابية تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، وشمل ايضا مجموعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية المتنوعة، التي تهدف إلى تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي بين المتطوعين من مختلف المحافظات والمؤسسات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة سوهاج سوهاج ميثاق أخلاقي التطوع
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)