ارتفاع ملحوظ لإصابات الإنفلونزا الموسمية في لبنان مع دخول فصل الشتاء والأعياد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-يشهد لبنان ارتفاعًا لافتًا في أعداد الإصابات بالإنفلونزا الموسمية مع دخول فصل الشتاء وذروة فترة الأعياد، في ظل انتشار سلالة فيروس الإنفلونزا A (H3N2)، ما يثير مخاوف من ضغط إضافي على القطاع الصحي.
وتعد سلالة (H3N2) من السلالات الموسمية المعروفة للإنفلونزا، وتتميز بسرعة انتشارها بين البشر عبر الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس أو حتى الحديث، إضافة إلى انتقالها عبر لمس الأسطح الملوثة.
وتشمل أعراض الإصابة الحمى والقشعريرة، وآلام العضلات والمفاصل، والصداع، وسعالًا قد يستمر لأكثر من أسبوعين، إلى جانب احتقان الحلق وسيلان الأنف. وقد تظهر أعراض هضمية مثل الغثيان والإسهال، خصوصًا لدى الأطفال. وتزداد احتمالات المضاعفات لدى كبار السن فوق 60 عامًا، والأطفال دون الخامسة، والحوامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
ويعتمد العلاج بحسب الأطباء على شدة الحالة؛ إذ تُعالج الإصابات الخفيفة بالراحة، والإكثار من السوائل، واستخدام خافضات الحرارة والمسكنات، بينما قد تتطلب الحالات الشديدة استخدام أدوية مضادة للفيروسات تحت إشراف طبي.
وشدد المختصون على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام، وتعقيم الأسطح، وتجنب المخالطة اللصيقة عند ظهور الأعراض، والبقاء في المنزل خلال فترة المرض. كما نصحوا بمراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض خطرة مثل ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو القيء الشديد، أو حالات الارتباك.
ويُذكر أن لقاح الإنفلونزا متوافر في لبنان عبر وزارة الصحة، الصيدليات والعيادات، وأكد الأطباء أن تلقيه في هذه المرحلة لا يزال مفيدًا للحد من المضاعفات، في ظل توقعات بارتفاع إضافي في عدد الإصابات خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.