وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات تعليمية وخدمية بجامعة بورسعيد (صور)
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، عددًا من المشروعات التعليمية والخدمية بجامعة بورسعيد، يُرافقه اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، والدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ولفيف من قيادات الوزارة والمحافظة والجامعة.
في مستهل الزيارة، افتتح الوزير أعمال تطوير مجمع حمامات السباحة الأوليمبي بكلية علوم الرياضة، بتكلفة بلغت حوالي 123,445 مليون جنيه، كما تشمل خطة التطوير رفع كفاءة وتطوير الصالة المغطاة بالكلية، والتي تُعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، إلى جانب تطوير وتجهيز 15 ملعبًا فرعيًا لمختلف الألعاب الرياضية، بما يتيح تنظيم البطولات والمعسكرات على أعلى مستوى، وكذلك تجهيز منشآت للإقامة الفندقية، استعدادًا لاستضافة المعسكرات الرياضية المحلية والدولية.
وعقب الافتتاح، شاهد الحضور عروضًا متميزة للسباحين، كما قدم الطلاب عروضًا رياضية متنوعة في الصالة المغطاة.
كما قام الوزير بتكريم أسرة السباح الشهيد البطل يوسف محمد بإهداءه "درع الوفاء"، وإطلاق اسمه على مجمع حمامات السباحة، كما تم إهداء أسرة الرياضي الراحل ميمي عبدالرازق "درع الوفاء" أيضًا.
كما افتتح الدكتور أيمن عاشور أعمال إتمام المرحلة الأولى من خطة التطوير الشاملة للمدن الجامعية بمدينة بورفؤاد، بتكلفة بلغت حوالي 30 مليون جنيه، وقد تضمنت هذه المرحلة تطويرًا شاملاً لمطبخين رئيسيين ومطعمين يخدمان جميع مباني الطلاب والطالبات، وذلك لضمان رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وفقًا لمواصفات فندقية.
وافتتح الوزير أيضا المبنى التعليمي الإداري الجديد، الذي يُعد من أحدث المنشآت الجامعية، بإجمالي مساحة 2,750 متر مربع، وبتكلفة إجمالية بلغت حوالي 283 مليون جنيه، ويتكون المبنى من دور أرضي وستة أدوار علوية بالإضافة إلى كافيتريا بالسطح، ويضم قاعات للمؤتمرات والندوات والاجتماعات الهامة، والإدارة العليا للجامعة، والمركز الجامعي للتطوير المهني، والعديد من الإدارات الخاصة بالجامعة، على أن يتم تخصيص الدورين الخامس والسادس مستقبلاً لبرنامج السياحة والفنادق، ويهدف المشروع إلى نقل الجهاز الإداري بالكامل من مقره القديم إلى المبنى الجديد، مع تحقيق التكامل بين الإدارات المختلفة، والاستفادة من شبكات الإنترنت لتحقيق رقمنة كاملة للخدمات الجامعية، وهو ما يتماشى مع التحول الرقمي الذي تشهده الجامعات المصرية.
وتفقد وزير التعليم العالي المركز الجامعي للتطوير المهني بمبنى رئاسة الجامعة، ويقدم المركز البرامج التدريبية الخاصة بمهارات التوظيف والبرامج التدريبية التقنية المتخصصة، كما يقدم ورش العمل متنوعة وجلسات فردية لإعداد الطلاب لفرص التدريب والتوظيف، كما يتعاون المركز مع أصحاب الأعمال والقطاع الصناعي لدمج الطلاب بسوق العمل قبل التخرج، فضلًا عن التعاون مع كبرى المؤسسات التدريبية بمصر.
وأشاد وزير التعليم العالي بأعمال التطوير التي تشهدها جامعة بورسعيد بمختلف القطاعات الطبية والتعليمية؛ والتي تُسهم في أداء رسالتها على النحو المنشود، مثمنًا الدور الهام الذي تقوم به الجامعة بما تمتلكه من كوادر وخبرات علمية متميزة في كافة التخصصات لخدمة المنظومة التعليمية والصحية والبحثية.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة التطوير والتوسع المستمر في مباني ومنشآت جامعة بورسعيد، بما يعكس حرص الدولة، في ظل الدعم غير المحدود من القيادة السياسية، على توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة، موضحًا أن التوسع الإنشائي بالجامعة يسير جنبًا إلى جنب مع جهود التطوير النوعي في منظومة التعليم والخدمة البحثية، وذلك في إطار محاور وأهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم العالي وتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل.
وذكر اللواء محب حبشي أن تنفيذ هذه المشروعات يعكس حرص الدولة على دعم وتطوير المشروعات التعليمية والصحية بمحافظة بورسعيد، مشيدًا بجهود الجامعة في توفير جميع الاحتياجات الفنية الحديثة، والتدريب على أحدث المستجدات التي تسهم في الارتقاء بمهارات الكوادر البشرية والتطوير المستمر في الخدمات التعليمية المُقدمة من أجل الارتقاء بمستوى الخريجين، ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.
وأكد الدكتور شريف صالح أن جامعة بورسعيد تواصل تنفيذ مشروعاتها التعليمية بخطوات مدروسة، في إطار خطة متكاملة تستهدف الارتقاء بجودة منظومة التعليم العالي وتعزيز قدرتها التنافسية، بما يتوافق مع رؤية الدولة لهذا القطاع الحيوي.
وأوضح أن الجامعة تضطلع بدور محوري في خدمة المجتمع وتنميته، مشيرًا إلى أن هذه الافتتاحات تعكس دخول جامعة بورسعيد مرحلة جديدة من التميز الأكاديمي والبحثي، لتصبح نموذجًا تطبيقيًا لتحقيق رؤية مصر 2030، التي تضع الاستثمار في الإنسان والصحة العامة في صدارة أولوياتها، وتؤكد دور الجامعات كقوة دافعة للتنمية والتقدم في الجمهورية الجديدة.
وصرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المشروعات التي جرى افتتاحها بجامعة بورسعيد تأتي في إطار سلسلة المشروعات الكبرى التي تنفذها الدولة بمختلف الجامعات المصرية، تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والهادفة إلى إتاحة منظومة تعليم عالٍ متميزة تواكب متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.
وأضاف المتحدث الرسمي أن منظومة التعليم الجامعي تشهد طفرة ملحوظة في تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة المنشآت الجامعية ومباني الكليات، إلى جانب تحديث المعامل والقاعات الدراسية، وتعزيز البنية التكنولوجية والمعلوماتية، فضلًا عن تقديم برامج دراسية حديثة ومتطورة، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متميزة وتأهيل الطلاب للوفاء بمتطلبات سوق العمل المستقبلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور المشروعات التعليمية بورسعيد محافظ بورسعيد وزیر التعلیم العالی منظومة التعلیم جامعة بورسعید ملیون جنیه تطویر ا
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.