كيف يلتهم بند خدمة الدين إيرادات الموازنة (شاهد)
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشف الخبير الاقتصادي حسام عيد، أن قطاع العقارات شهد طفرة في 2025، بعد توقيع صفقة رأس الحكمة وعالم الروم بقيمة تجاوزت 60 مليار دولار.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامية سارة مجدي، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن صفقة رأس الحكمة تم الإعلان عنها في مارس 2024 وبدأت الدولة تجني ثمارها بزيادة الاحتياطي الأجنبي في البنك المركزي.
وأكد الخبير الاقتصادي حسام عيد، أنه نتج عن الصفقة أنها دفعت معدلات التضخم نحو الانخفاض وتسجيل مستويات منخفضة بعد تحويل قيمة الصفقة للبنك المركزي المصري واستقرار أسعار الصرف وتراجع الدولار مقابل الجنيه.
الصفقات بمثابة قبلة الحياة للاقتصاد المصريوأضاف أن هذه الصفقات بمثابة قبلة الحياة للاقتصاد المصري في ظل ذروة الأزمة التي شهدناها، موضحًا أن بند خدمة الدين لا زال العائق الأكبر أمام الاقتصاد ويكون حاجز صد بين الحكومة وأدائها الجيد والمواطن حيث يلتهم نحو 85 % من إيرادات الموازنة العامة للدولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس الحكمة الموازنة الاقتصاد بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.