لتأهيل 14 متدربة لسوق العمل.. الانتهاء من البرنامج التدريبى للملابس الجاهزة والمفروشات بأسوان
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت مديرية العمل بمحافظة أسوان عن الانتهاء بنجاح من البرنامج التدريبي في مجال الملابس الجاهزة والمفروشات بمركز التدريب المهني بكلابشة، تنفيذاً لتعليمات محمد جبران وزير العمل، واللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان.
شارك في البرنامج 14 متدربة من قرى دابود، وكشتمنة غرب، والأمبركاب بمركز نصر النوبة، وسلوا بحري، وفطيرة بمركز كوم أمبو، حيث شمل التدريب الجوانب النظرية والعملية، وخضعت المتدربات لاختبارات تقييم شاملة تمكنّ من اجتيازها بنجاح، ما يعكس وصولهن إلى مستوى المهارات المستهدف وتأهيلهن لسوق العمل أو إطلاق مشروعات صغيرة مدرة للدخل.
ومن جانبه أكد محمود عيسى وكيل مديرية العمل بأسوان أن البرنامج يأتي ضمن خطة الوزارة لتوسيع مظلة البرامج التدريبية المجانية بالمحافظة، مع التركيز على تمكين المرأة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المجتمعية، مشيراً إلى أن البرنامج يندرج تحت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "مهنتك مستقبلك"، الهادفة لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة ورفع كفاءتها المهنية وخلق فرص عمل حقيقية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وأشار وكيل مديرية العمل بأسوان، أن البرنامج يهدف إلى الاستثمار الأمثل لرأس المال البشري ودعم الفئات الأكثر احتياجاً من خلال برامج نوعية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمستفيدين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التنمية المجتمعية التمكين الإقتصادى العمل بأسوان الملابس الجاهزة والمفروشات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.