وداعاً صانع «الكيت كات».. رحيل المخرج الكبير داوود عبد السيد بعد صراع مع المرض
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
غيب الموت، منذ قليل، المخرج السينمائي الكبير داوود عبد السيد، أحد أبرز رواد السينما الواقعية الجديدة في مصر، عن عمر ناهز الـ 79 عاماً، وذلك بعد صراع مرير مع المرض خلال الفترة الماضية.
تفاصيل الساعات الأخيرةوشهدت الحالة الصحية للمخرج الكبير تدهوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة نتيجة أزمة صحية مزمنة في الكلى، ورغم المتابعة الدقيقة من وزارة الثقافة، وتوجيهات الدكتور أحمد فؤاد هنو بتذليل كافة العقبات لعلاجه باعتباره رمزاً من رموز القوة الناعمة، إلا أن القدر كان أسرع، ليرحل تاركاً إرثاً سينمائياً خالداً.
لم يكن داوود عبد السيد مجرد مخرج عابر، بل كان «فيلسوفاً» خلف الكاميرا، استطاع الغوص في أعماق النفس البشرية وتجسيد الهامش المصري بعبقرية فريدة، بدأت رحلته المهنية كمساعد مخرج مع العمالقة، لكنه سرعان ما صاغ لنفسه لغة بصرية خاصة جداً.
أبرز محطاته السينمائية- «الكيت كات»: الذي يُعد أحد أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
- «أرض الخوف»: رحلة الغوص في عالم الوعي والجريمة.
- «رسائل البحر»: ملحمة إنسانية فلسفية على شواطئ الإسكندرية.
- أعمال خالدة أخرى: (الصعاليك، البحث عن سيد مرزوق، أرض الأحلام، سارق الفرح، مواطن ومخبر وحرامي، قدرات غير عادية).
اقرأ أيضاًذكرى ميلاد «ابن الإسكندرية».. محطات في حياة الفنان سمير صبري
«WATCHIT» تكشف كواليس تصوير مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف
مسلسلات رمضان 2026.. هند صبري تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل منّاعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السينما الواقعية الجديدة داوود عبد السيد
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.