أقرت الصين، اليوم السبت، قانونا معدلا ينظم للمرة الأولى رسميا عمليات تحليق المسيرات، بعد تنامي استخداماتها في البلاد في مجالات عدة بينها نقل البضائع وتوصيل الطلبات.

وأضافت اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بندا على قانون الطيران المدني، يعنى بإصدار شهادة صلاحية الطائرات المسيرة للطيران، ما يسد فجوة تنظيمية رئيسية في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام رسمية، أن الخطوة من شأنها إعادة تشكيل قطاعي المسيرات و"اقتصاد الارتفاعات المنخفضة" سريعي النمو في البلاد.

مسارات شحن منخفضة

وأطلقت عدة مدن صينية مؤخرا مسارات موحدة عدة للطائرات المسيرة تربط مناطق مترامية وجزرا بها بالبر الرئيسي، ما يتيح نقل البضائع لمسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات.

وتقول شركات معنية بتطوير اقتصاد الارتفاعات المنخفضة إن تكلفة شحن هاتف محمول بواسطة طائرة مسيرة لجزيرة نائية لا تتجاوز 18 يوانا (حوالي 2.5 دولار أمريكي)، مقابل أكثر من 200 يوان (حوالي 28.3 دولارا أمريكيا) لتذكرة ذهاب وعودة إلى وسط المدينة.

مسيرة صينية (التلفزيون الصيني)اقتصاد مزدهر

ويعد "اقتصاد الارتفاعات المنخفضة" مبادرة إستراتيجية وطنية في الصين تركز على الأنشطة التجارية الجوية التي تقل عن 3 آلاف متر.

ويُتوقع أن ينمو القطاع إلى أكثر من تريليوني يوان (280 مليار دولار) بحلول عام 2030، مقابل 1.5 تريليون يوان في عام 2025، وفقا لتقديرات الأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة بكين وإدارة الطيران المدني الصينية.

وبموجب القواعد الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في أول يوليو/تموز، يجب على جميع الكيانات المشاركة في تصميم الطائرات المسيرة وإنتاجها واستيرادها وصيانتها وتشغيلها الحصول على شهادة صلاحية للطيران.

وكانت الصين قد طبقت "لوائح مؤقتة" للطائرات المسيرة اعتبارا من عام 2024 نصت على وجوب تسجيل المسيرات المدنية بأسماء حقيقية.

إعلان

كما نصت اللوائح على أن الطائرات المدنية الصغيرة والخفيفة والصغيرة غير المأهولة لا تحتاج إلى شهادة صلاحية للطيران، في حين ألزمت الطائرات المتوسطة والكبيرة بالتقدم بطلب إلى هيئة الطيران المدني للحصول على تلك الشهادة.

وتوسع سوق الطائرات المسيرة في الصين سريعا، إذ سُجلت بلاغات السنوات الماضية في مدن عدة لتأخيرات في الرحلات الجوية بسبب عمليات مخالفة للقانون للطائرات المسيرة مما أدى إلى فرض غرامات وعقوبات أخرى.

وصارت الخدمات اللوجستية للطائرات المسيرة محركا مهما لاقتصاد الارتفاعات المنخفضة الصيني، إذ تشير بيانات وزارة النقل الصينية إلى أنه جرى توصيل 2.7 مليون طرد تحتوي على مختلف الشحنات من وجبات الشطائر إلى الأدوية المنقذة للحياة خلال عام 2024.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات للطائرات المسیرة

إقرأ أيضاً:

حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل. 

وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.

وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة. 

وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.

وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة. 

وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران. 

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.

وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.

وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة. 

ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني. 

وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.

وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة. 

وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.

وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز. 

وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.

وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة. 

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي. 

وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.

وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة. 

ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.

مقالات مشابهة

  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي