نصف سيارة ماكلارين خارقة محترقة معروضة للبيع في مزاد علني
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يبحث الجميع دائمًا عن "صفقة العمر"، وغالبًا ما يسيل لعاب عشاق السيارات الخارقة عند سماع اسم "ماكلارين" معروضة بنصف سعرها الأصلي.
ولكن في حالة سيارة "ماكلارين 600 إل تي" (McLaren 600LT) موديل 2020 المعروضة حاليًا في مزاد بمدينة لوس أنجلوس، فإن كلمة "نصف السعر" لا تصف القيمة المالية بقدر ما تصف الحالة المزرية لما تبقى من السيارة.
فقد تحولت هذه الأيقونة البريطانية، بعد حادث مروع وحريق هائل، إلى مجرد ظل باهت لما كانت عليه، مما يطرح سؤالًا جوهريًا: ما هي الطريقة الذكية لتحقيق ربح من بقايا سيارة خارقة؟
حالة السيارة: محرك صامد وهيكل متفحمتأتي السيارة مع “شهادة عدم صلاحية للإصلاح”، وهو ما يعني قانونًا أنها لن تسير على الطرقات مرة أخرى أبدًا.
وبالنظر إلى الصور، تظهر آثار الحريق الشديد الذي التهم الهيكل الخارجي المصنوع من ألياف الكربون بشكل شبه كامل، خاصة في الجزء الخلفي.
ومع ذلك، تشير تقارير المزاد إلى أن المحرك لا يزال موجودًا في مكانه، وبالرغم من الضرر الحراري الظاهر، إلا أن الأجزاء الميكانيكية الداخلية قد تكون كنزًا ثمينًا لمشاريع إعادة البناء أو كقطع غيار نادرة لسيارات أخرى من نفس الطراز.
تجارة قطع الغيار.. المنفذ الوحيد للربحلا تكمن القيمة في إعادة ترميم هذه النسخة بالتحديد، بل في تفكيكها وبيع أجزائها بشكل منفصل.
فسيارة "600LT" تعتمد على قطع غيار باهظة الثمن ويصعب الحصول عليها، مثل أجزاء نظام التعليق، وبعض المكونات الداخلية التي قد تكون نجت من النيران، بالإضافة إلى وحدات التحكم الإلكترونية (ECUs).
ويمثل شراء هذه "النفاية الفاخرة" مخاطرة محسوبة للمتخصصين في تجارة قطع غيار السيارات الخارقة، حيث يمكن أن يتجاوز ثمن المكونات السليمة المنفردة السعر الذي ستُباع به السيارة في حالتها الراهنة.
بعيدًا عن تجارة القطع، قد تذهب هذه الماكلارين إلى يد أحد الهواة المجانين الذين يبحثون عن محرك جبار لمشروع سيارة مخصصة (Custom Build) أو ما يعرف بسيارات "فرانكنشتاين".
فوضع محرك ماكلارين توربو مزدوج في هيكل سيارة أخرى أخف وزنًا هو حلم لكثير من المعدلين.
وبالرغم من أن المشهد العام للسيارة يثير الأسى، إلا أن عالم المحركات أثبت مرارًا أن "نصف سيارة" خارقة قد يكون كافيًا لبناء أسطورة جديدة على مضمار السباق، شريطة توفر الخبرة الفنية والميزانية الضخمة للتعامل مع أضرار الحريق المعقدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماكلارين تجارة السيارات مزاد سيارات
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.