فورد تعترف بخسارتها في المنافسة مع تويوتا وهيونداي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
في تصريح أثار صدمة في أوساط صناعة السيارات العالمية، أقر جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، بأن شركته قررت التوقف عن محاولة منافسة عملاقي الصناعة "تويوتا" و"هيونداي" في فئة السيارات الصغيرة والاقتصادية.
وأوضح فارلي أن السعي وراء إنتاج سيارات "لكل الناس" لم يعد نموذجًا مستدامًا لشركة فورد، خاصة مع الارتفاع الهائل في تكاليف الإنتاج وصعوبة تحقيق هوامش ربح في هذه الفئات مقارنة بالمنافسين الآسيويين الذين يمتلكون ميزة تنافسية في التكلفة والانتشار العالمي.
أكد فارلي أن فورد ستتخلى نهائيًا عن إنتاج السيارات التي وصفها بـ "المملة" أو التقليدية مثل "فيستا" و"فوكس"، وبدلاً من ذلك ستضاعف استثماراتها في الطرازات التي تثير شغف المستهلك وتعتمد على "النوستالجيا" والمغامرة.
وتركز الاستراتيجية الجديدة على أيقونات مثل "موستانج" و"برونكو"، بالإضافة إلى قطاع الشاحنات (Pickups) الذي تسيطر عليه فورد تاريخيًا.
ويرى فارلي أن بناء علامة تجارية تعتمد على سيارات عاطفية وقوية هو السبيل الوحيد لضمان ربحية الشركة في ظل الهجمة الشرسة من السيارات الصينية والآسيوية.
أزمة التكلفة والتحول نحو “الوجاهة الرقمية”أشار رئيس فورد إلى أن محاولة بناء سيارات سيدان رخيصة كانت بمثابة "خطأ استراتيجي" في السنوات الأخيرة، حيث أن تكلفة التصنيع في أمريكا لا تسمح بمنافسة الأسعار التي تقدمها تويوتا أو كيا.
يعني هذا التحول أن فورد لن تعود "شركة الموديل T" التي تطمح لامتلاك كل شخص سيارة منها، بل ستصبح شركة متخصصة تقدم مركبات ذات قيمة مضافة عالية وتقنيات رقمية متطورة.
ويتضمن ذلك أيضًا إعادة هيكلة قطاع السيارات الكهربائية للتركيز على طرازات أكثر ربحية بدلاً من حرق المليارات في منتجات لا تحقق عائدًا سريعًا.
استثناءات خاصة للسوق العربي والخليجيبالرغم من هذا الانسحاب العالمي من فئة السيدان، تظل منطقة الشرق الأوسط استثناءً جزئيًا لهذه القاعدة؛ حيث تواصل فورد طرح طرازات مثل "تورس" و"تيريتوري" التي تحظى بشعبية طاغية في الخليج.
ولكن الملاحظ أن هذه السيارات أصبحت تأتي بتصنيع مشترك أو منصات عالمية (غالبًا من الصين) لتقليل التكلفة، مما يسمح لفورد بالبقاء في المنافسة داخل أسواقنا المحلية بأسعار تبدأ من حوالي 101,000 ريالاً، مع الحفاظ على الهوية الأمريكية التي يفضلها المستهلك الخليجي في فئات الـ SUV والشاحنات الضخمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فورد تويوتا هيونداي
إقرأ أيضاً:
"فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت جهات التحقيق المختصة التحقيق مع صبري نخنوخ وشقيقه ونجله وعدد من المتهمين الآخرين، على خلفية اتهامهم في واقعة المشاجرة التي شهدها معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وذلك للوقوف على ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف.
سبب القبض على صبري نخنوخوكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم، على خلفية اتهامهم في واقعة مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بسبب خلافات مالية تتعلق بشراء فيلا.
كما تقدم محامٍ يُدعى زياد باتهام رسمي ضد صبري نخنوخ، مؤكدًا تعرضه لصفعة على الوجه.
وكشفت المعلومات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، أن الخلاف بدأ بعد شراء رجل الأعمال صبري نخنوخ فيلا من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين. وعلى خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة داخل المعرض.
وأضافت المعلومات أن المشاجرة أسفرت عن وقوع اعتداءات متبادلة وتكسير أجزاء من معرض السيارات، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على "جون" شقيق صبري نخنوخ.
وأضافت التحريات أن المشاجرة شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين، حيث اتهم صاحب المعرض صبري نخنوخ وشقيقه و5 من معاونيهم بالتعدي عليه واستعراض القوة والترويع وإتلاف بعض محتويات المعرض، فيما حرر الطرف الآخر محاضر مقابلة تضمنت اتهامات متبادلة بشأن الواقعة.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين الواردة أسماؤهم في البلاغات، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المعرض للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.