استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وراء تزايد تشتت انتباه المراهقين
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشفت دراسة سويدية أن وسائل التواصل الاجتماعي تُعدّ محركًا رئيسيًا وراء تزايد قلة الانتباه وفرط النشاط لدى المراهقين، وأن الألعاب الإلكترونية ليست السبب في هذه الأعراض.
ووفقاً لتقرير نشر أمس الجمعة، على موقع “ميديكال إكسبريس”، نُشرت الدراسة في مجلة “طب الأطفال”، وتتبّعت المشاركين من سن 10 إلى 14 عامًا، مُظهرةً وجود علاقة مباشرة بين استخدام تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وظهور أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
وفي مقال نشر على موقع ” The Conversation “، وصف عالما الأعصاب توركيل كلينغبيرغ وسامسون نيفينز، من معهد كارولينسكا بالسويد، التحول الرقمي بأنه “تجربة واسعة النطاق وغير مخطط لها”، حيث تابعا أكثر من 8000 طفل لمدة أربع سنوات وقارنا ثلاث عادات: الألعاب الإلكترونية، ومشاهدة التلفاز/الفيديو (مثل يوتيوب)، ووسائل التواصل الاجتماعي (بما في ذلك تيك توك، وإنستغرام، وسناب شات).
علاقة أحادية الاتجاه.. التصفح أولًا
ووفقاً للدراسة، ارتبط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة تدريجية في تشتت الانتباه، وهو أحد الأعراض الرئيسية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؛ بينما لم يرتبط استخدام الألعاب الإلكترونية ومشاهدة الفيديوهات بذلك.
وأفاد الباحثان أن فرط النشاط لم يُظهر نفس الزيادة طويلة الأمد. وظل هذا النمط قائمًا حتى بعد استبعاد عامل الوراثة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ودخل الأسرة.
تُشكك النتائج في المخاوف العامة من الشاشات
ووفقاً للدراسة، فإنه مع عدم وجود مؤشر مماثل على تأثير للألعاب أو مقاطع الفيديو، يقول الباحثان إن النتائج “تستبعد أي تأثير سلبي عام للشاشات”، مما يُضعف الادعاء بأن جميع الوسائط الرقمية تُقدم نفس “جرعات الدوبامين”. ويشتبهون في أن منصات التواصل الاجتماعي قد تُضعف التركيز المستمر من خلال خلق مقاطعات متكررة طوال اليوم – الإشعارات، أو حتى مجرد التفكير فيها.
التأثيرات الصغيرة مهمة
كان التأثير الإحصائي للدراسة متواضعًا على الأفراد، لكن الباحثين يُجادلون بأن التعرض على مستوى السكان يُمكن أن يُغير معدلات التشخيص. لا تزال الآليات غير مؤكدة، لكن الفريق يُشير إلى التشتت المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي كعامل مُؤثر. ويُقدرون أن إضافة ساعة واحدة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا على مستوى السكان يُمكن أن يزيد من تشخيص اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط بنحو 30%.
وقد ارتفع وقت استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي إلى حوالي خمس ساعات يوميًا، وارتفعت نسبة من أفادوا بأنهم “متصلون بالإنترنت باستمرار” من 24% في عام 2015 إلى 46% في عام 2023. تُحدد معظم المنصات الأمريكية 13 عامًا كحد أدنى لسن إنشاء حساب، وفرضت أستراليا شرط السن + 16 اعتبارًا من ديسمبر 2025، مع فرض عقوبات على الشركات التي لا تلتزم بتنفيذه.
سبق
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/27 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة مشروبات تخفف الإمساك وتسهل حركة الأمعاء2025/12/27 بالصورة.. “الإستكانة مهمة” ماذا قالت الفنانة إيمان الشريف عن خلافها مع مدير أعمالها وإنفصالها عنه2025/12/26 شاهد بالفيديو.. فنانة سودانية مغمورة تهدي مدير أعمالها هاتف “آيفون 16 برو ماكس” وساخرون: (لو اتشاكلت معاهو بتقلعه منو)2025/12/26 شاهد.. فيديو مؤثر.. أم سودانية تنزع الذهب الخاص بها من يدها وتمنحه لإبنتها العروس هدية لها في ليلة زفافها2025/12/26 الطلاق الأشهر في مصر.. من هي دينا طلعت التي ارتبط اسمها بالإعلامي عمرو أديب؟2025/12/26 شاهد بالفيديو.. الفنانة شهد أزهري ترد على هجوم “البنات” عليها: (بتكرهوني والواحدة جواها حقد ونقص وما بشتروك بي شلن)2025/12/26شاهد أيضاً إغلاق مدارات بالفيديو.. بعد هروب ومطاردة ليلاً.. شاهد لحظة قبض الشرطة السودانية على أكبر مروج لمخدر “الآيس” بأم درمان بعد كمين ناجح 2025/12/26الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعی فرط النشاط
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.