أكد داود أويس جامع، وزير الإعلام الصومالي، أن بلاده ترفض بشكل قاطع اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»، موضحًا أنه خرق واضح لسيادة الصومال وهجوم مباشر عليها.

وزير الإعلام الصومالي: اجتماع عاجل للجامعة العربية لدعم موقف الصومال مصر تدين اعتراف اسرائيل الأحادي بما يسمى بأرض الصومال

وأضاف «جامع»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي كريم حاتم، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الصومال يواجه العديد من التحديات، وأن هذه الخطوة تأتي كضربة للبلاد وتهدف إلى تقويض التقدم السياسي الذي أحرزته الصومال في القارة الأفريقية في عدة مجالات.

وشدد على أن بلاده تسعى لدعم الاستقرار في جميع أنحاء إفريقيا وتسعى لتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة الإسرائيلية تهدد جهود الصومال في تعزيز التقدم السياسي والاستقرار الإقليمي.

https://www.youtube.com/shorts/Ob9GNwiokvg

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: القارة الافريقية الصومال أرض الصومال الاستقرار الاقليمي اعتراف اسرائيل دعم الاستقرار وزير الإعلام الصومالي استقرار الإقليم القارة الافريقي

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين