"الوطنية للتمويل" تُجدد تأكيد التزامها بدعم الشركات عبر حلولها المؤسسية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تُؤكد الوطنية للتمويل- الشركة الرائدة في قطاع التمويل بسلطنة عُمان- التزامها بدعم الشركات وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال باقة مُتكاملة من حلول تمويل الشركات، إذ تمكّن الشركة المؤسسات بجميع أحجامها من الوصول إلى منتجات مالية مُصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها التجارية المُتغيرة.
وتقدّم الوطنية للتمويل، من خلال خدماتها في تمويل الشركات، مجموعة واسعة من المنتجات تشمل تمويل السيارات الجديدة والمستعملة، وتمويل شراء المعدات، ورأس المال العامل، وعمليات البيع وإعادة التأجير، وتمويل عولمـة الديون، وتمويل المستودعات، والودائع المؤسسية الثابتة للشركات.
ويُركّز التمويل بشكل أساسي على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمحلية، بما يعكس التزام الوطنية للتمويل بتعزيز قدرات المؤسسات المحلية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة. كما توفّر الشركة تمويلاً مرتبطاً بالاستدامة يُشجع على الممارسات والمشاريع المسؤولة بيئياً والتي تحقق أثرًا اجتماعيًا إيجابيًا.
وفي إطار تَوجُّه الشركة المستدام، تعكس حلول التمويل المستدام الذي تقدمها الوطنية للتمويل رؤيتها المستقبلية والتزامها الراسخ بتحقيق أثر بيئي واجتماعي هادف. فعلى صعيد الشركات، تدعم الوطنية للتمويل تمويل المشاريع ونماذج الأعمال التي ترتكز على المسؤولية البيئية ورفاهية المجتمع، بما في ذلك توفير حلول مستدامة مثل السيارات الصديقـة للبيئـة، وأنظمة الطاقة الشمسية، وتقنيات كفاءة الطاقة. وتعزيزًا لهذا الالتزام، حصلت الوطنية للتمويل على تمويل من مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي، بهدف توسيع نطاق دعمها للمشاريع المستدامة ذات الأثر الاجتماعي والبيئي.
وقال طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتمويل: "لطالما كان هدفنا تقديم مجموعة شاملة من خيارات التمويل التي تُلبي احتياجات عملائنا المتغيرة، وتترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا على حياة الأفراد ونجاح الشركات، ويُجسّد تنوع محفظة منتجاتنا هذا الالتزام، بينما يظل تركيزنا على تقديم تجارب عملاء استثنائية عاملًا رئيسًا في تميّزنا في السوق اليوم. نحن نسعى باستمرار لتطوير حلول مبتكرة، وتعزيز قدرتنا على تلبية متطلبات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء، مع دعم نموهم المستدام ومساهمتهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني".
وبفضل فروعها الـ24 المنتشرة في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، وقنواتها الرقمية المتكاملة التي تشمل الموقع الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية، تضمن الوطنية للتمويل سهولة الوصول إلى خدماتها، ومن خلال الجمع بين الاستشارات الشخصية والحلول المرنة والحضور القوي على المستويين المادي والرقمي، تواصل الشركة ترسيخ مكانتها كشريك مالي موثوق للشركات في جميع أنحاء سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.