أخطاء شائعة عند الاستحمام في الشتاء تضر صحتك.. احذرها
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حذرت أبحاث عديدة من الاستحمام في الشتاء، مؤكدة أنه أمر يحتاج لعدة محاذير حتى لا تتحول أحد صور النظافة الشخصية والشعور بالدفء إلى مشكلات صحية خطيرة، فمع انخفاض درجات الحرارة، يصبح الحمام الساخن ملاذًا لزيادة النشاط في الجسم والتقليل من الشعور بالبرودة، إلا إن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي قد تجعل الأمر سببًا للإصابة بالأمراض التنفسية، أو الجلدية المختلفة، وفقا لصحيفة «ذا صنداي تايمز» البريطانية.
فوائد الاستحمام متعددة، وتشمل تلك الفوائد ما يلي:
ـ تحسين رائحة الجسم.
ـ تساعد على إيقاظك.
ـ إنشاء روتين صباحي قد يشمل ممارسة الرياضة.
وتوجد العديد من الأخطاء الشائعة عند الاستحمام في الشتاء، التي من شأنها أن تزيد البرد، والتي كشف عنها عدة أطباء متخصصين، حول المعايير الخاصة بالاستحمام في الشتاء.
كشف أحد الأطباء المشاركين في الأبحاث، أن أحد أبرز الأخطاء الشائعة عند الاستحمام في الشتاء، الخروج في الهواء الطلق بعد الاستحمام بالماء الدافئ، ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الفيروسية والبرد: «لازم يكون محافظ على درجة حرارة المكان، وبلاش نخرج للهواء لأن وقتها هيصاب بالبرد».
ـ استخدام منتجات ضارة على الجسمأوضح طبيب، أنه مع التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة، فاستخدام بعض المنتجات التجميلية أو منتجات الاستحمام التي تحتوي على مواد كيماوية أو معطرات قد تسبب حساسية للجلد وتهيجًا مُسببا للحكة والالتهاب.
يفضل كثيرون بدء يومهم بدش صباحي، لكن الأطباء ينصحون بالعكس، فالاستحمام المسائي يساعد على إزالة العرق والتلوث وبقايا منتجات البشرة التي تتراكم خلال اليوم. ويقول كينتلي:“النوم ببشرة نظيفة يقلل من انسداد المسام ويحافظ على صحة الجلد والشعر”.
ـ الاستحمام بمياه باردة في الشتاءأوضح الأطباء، أن الاستحمام بماء بارد في فصل الشتاء لا يقوي جهاز المناعة، كما يروج البعض، وذلك لأن متوسط درجة حرارة الإنسان الطبيعي 37 درجة، لذا التعرض للمياة الباردة يقلل من نسبة ضخ الدم في عضلة القلب، ويتسبب في ارتفاع في ضغط الدم، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.
وفقًا لموقع Times of India، من أكثر المخاطر استنشاق البخار عند الاستحمام بالماء الساخن، خاصة في حال التهوية الضعيفة في الحمام، ما قد يؤدي إلى تراكم غاز أكسيد الكربون في الجو، المتسرب إلى مجرى الدم، وهو يهدد الحياة على التو.
ـ استخدام المياة الساخنة بشكل كبيروفقًا لما ذكره البحث فإن استخدام المياه الساخنة بشكل كبير يؤدي إلى توسيع في الأوعية الدموية، ما يزيد من تدفق الدم بشكل أكبر، وانخفاض في ضغط الدم.
يقول الأطباء، إن الليفة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات بسبب رطوبتها الدائمة، مما قد يسبب التهابات في بصيلات الشعر، لذا يفضل غسلها جيدا وتجفيفها بعد كل استخدام وتغييرها كل بضعة أسابيع ، أو الاستغناء عنها تماماً والاكتفاء بغسل الجسم باليدين.
الشعر المبلول هش وسهل التكسر لذلك، تجنب استخدام الفرشاة ذات الشعيرات الكثيفة بعد الاستحمام مباشرة، واستبدلها بمشط واسع الأسنان، ثم بعد أن يجف الشعر جزئيا يمكن استخدام الفرشاة لتنعيم الأطراف.
يمكن أن يسبب الاستحمام لفترة طويلة المشاكل التالية:
ـ قد يصبح الجلد جافًا أو متهيجًا أو حاكًا
ـ قد يسمح الجلد الجاف المتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية.
ـ يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية، وهذا يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد ويشجع على ظهور كائنات أكثر صلابة وأقل صداقة وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية
ـ تحتاج أجهزتنا المناعية إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية وذاكرة مناعية.
ـ كما تحذر هارفارد هيلث من أن "المياه التي ننظف بها أنفسنا قد تحتوي على أملاح ومعادن ثقيلة وكلور وفلورايد ومبيدات حشرية ومواد كيميائية أخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستحمام في الشتاء النظافة الشخصية مشكلات صحية خطيرة الحمام الساخن الأمراض التنفسية الاستحمام بالماء
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.