الثورة نت /..

أقامت عدد من المكاتب التنفيذية بمحافظة صنعاء اليوم فعالية خطابية بعيد جمعة رجب – ذكرى دخول أهل اليمن الإسلام.

وفي الفعالية التي نظمتها مكاتب مؤسسات الاتصالات والكهرباء والمياه والصرف الصحي وشركتي النفط والغاز، وهيئات الأراضي والموارد المائية ومشاريع مياه الريف والأوقاف والإرشاد وصندوق الرعاية الاجتماعية، بحضور وكيل المحافظة عبدالمغني داوود، أوضح وكيل المحافظة لقطاع الاستثمار يحيى جمعان، أن إحياء عيد جمعة رجب ليس لمجرد الاحتفاء وتبيان ارتباطها باليمنيين فحسب، إنما للتذكير بما سطره الأنصار من بطولات وتضحيات لنصرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام.

وأشار إلى أن اليمنيين، هم أول من استشهدوا في سبيل نصرة الإسلام وكان لهم شرف السبق في مساندة ونصرة الرسول في مختلف مراحل الدعوة الإسلامية، ونشر الدين في أصقاع المعمورة.

وقال “وفي الوقت الراهن يمثل الشعب اليمني أنموذجًا حيًا وصادقًا في نصرة المستضعفين وتقديم الشهداء نصرة للقضية والشعب الفلسطيني نيابة عن اثنين مليار مسلم صامت ومتخاذل”، معتبرًا الموقف الثابت للحكومة والشعب اليمني في مساندة ونصرة الشعب اليمني، امتدادًا لتضحيات أجدادهم ونصرتهم للإسلام ورسول الإنسانية.

بدوره، أشار مدير مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بالمحافظة عبدالله عامر إلى أن عيد جمعة رجب من أعياد الإسلام المتفرد بخصوصيته لأهل اليمن الذي ميزّهم وكرّمهم الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن بقية الشعوب.

وأوضح أن الرسول الكريم ميّز الشعب اليمني ورفع من شأنه حينما بعث إليهم مبعوثًا خاصًا كان له بمنزلة هارون من موسى وهو الإمام علي عليه السلام، لافتًا إلى أن الله كرم أهل اليمن بأن أنزل بشأنهم سورة في القرآن جسّدت دخولهم في دين لله أفواجًا وفي مددهم ونصرتهم لرسول الله.

واستعرض عامر، مكانة اليمنيين وفضائلهم وما قدموه من تضحيات في سبيل الله ونصرة الدين والرسول الكريم ووقوفهم في مواجهة قوى الطاغوت والشر على مر الأزمان، وصولًا إلى وقوفهم المساند اليوم للشعب الفلسطيني وتقديم كوكبة من الشهداء على طريق الجهاد المقدس وكذا ثورتهم الغاضبة نحو ما تعرض له القرآن الكريم من إساءة من مجرمي العصر.

وأُلقيت كلمتان من نائب مدير مكتب هيئة الأراضي بالمحافظة مسعد المعمري عن المكاتب التنفيذية بالمحافظة وعضو رابطة علماء اليمن الشيخ جبري إبراهيم، أشارا إلى إعتزاز الشعب اليمني بجمعة رجب لما لها من قدسية ومكانة عظيمة تمثلت في استجابة أهل اليمن كافة لمبعوث رسول لله الإمام علي عليه السلام وإعلانهم الجماعي الدخول في الإسلام.

وتطرقا إلى المكانة العظيمة التي يحتلّها الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قلوب أبناء اليمن ومدى حبهم وتمسكهم بنهجه القويم.

واستعرض المعمري، وجبري مكانة وفضائل أهل اليمن ونصرتهم لرسول الرحمة وللدين الإسلامي الحنيف وانعكاس ذلك فيما اختصهم الله ورسوله من منزله عظيمة.

وثمنا اهتمام قائد الثورة بقضايا الأمة واستجابته السريعة لكل طارئ كما حدث في مناصرته ومساندته للشعب الفلسطيني وأيضًا دعوته لأبناء اليمن بأن يهبوا للتعبير عن غضبهم حول ما تعرض له القرآن الكريم من إساءة أمريكية.

تخللت الفعالية التي حضرها مديرو المكاتب التنفيذية وشخصيات اجتماعية فقرة إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المکاتب التنفیذیة الشعب الیمنی أهل الیمن جمعة رجب

إقرأ أيضاً:

حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة

من المعروف أن حديث تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ على التشريك في الثواب والبركة، أو من لم يستطع الأضحية ولم يُضَحِّ ولا ضحَّى عنه غيره، ولا يستلزم من ذلك إسقاط طلب الأضحية، فهي سُنَّة نبوية جرى عليها العمل، وقامت بتأكيدها السنة العملية والقولية في حقِّ كلِّ مسلم تحققت فيه شروطها.


فضل الأضحية وطلب فعلها كل عام

تواردت دلائل الكتاب والسُّنَّة النبوية المطهرة على فضل الأضحية وطَلَبِ فعلها في كلِّ عامٍ ممن لديه ملاءة وسَعة؛ فهي من أحب الطاعات إلى الله تعالى في يوم النحر -عيد الأضحى-، ودمها يُقْبَل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة بكلِّ شعرة من شعرات أضحيته، بالإضافة إلى أنها تأتي يوم القيامة على صفتها التي ذُبحت عليها.

فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» أخرجه التِّرْمِذِي وابن ماجه، والحاكم واللفظ له.

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: «سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ» قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: «بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ» قالوا: "فالصوف يا رسول الله؟ قال: «بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ» أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه.

وقد صحَّ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ضَحَّى عن أمته، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: «يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ»، ثُمَّ قَالَ: «اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ»، فَفَعَلَتْ: ثُمَّ أَخَذَهَا، وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ضَحَّى بِهِ» أخرجه الإمام مسلم.

حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
عن أبي رافع رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ النَّاسَ أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ قَائِمٌ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مِمَّنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ»، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْآخَرِ فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ وَيَقُولُ: «هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ»، فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، أخرجه الإمام أحمد والبَزَّار، والطَّبَرَانِي في "المعجم الكبير" والبيهقي في "شعب الإيمان" و"السنن الكبرى"، والحاكم. والحديث مذكور في كتب السُّنَّة المشرَّفة بألفاظ متقاربة ومن طرق متعددة عن جمعٍ من الصحابة رضي الله عنهم، وقد جمع هذه الطرق وتكلَّم عليها الحافظ شمس الدين السخاوي في "الأجوبة المرضية" (2/ 798- 817، ط. دار الراية).

هذا الحديث يمكن حمله على أمرين: أولهما: على التشريك في الثواب والبركة، لا معنى تحمُّل الأضحية وإسقاط طلبها عن جميع الأمة، وهو ما قرره عدد من العلماء.

قال القاضي عبد الوهاب في "المعونة" (ص: 664، ط. المكتبة التجارية): [وإن ضحى الرجل بكبش أو غيره عنه وعن أهل بيته جاز؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك، وليس هذا بشركة في مِلك اللحم، وإنما المراد بذلك الشركة في الثواب والبركة] اهـ.

قال الإمام الغزالي في "الوسيط" (7/ 137- 138، ط. دار السلام) [الشاة لا تجزئ إلا عن واحد، ولو اشترك اثنان في شاة لم يجز، نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ضحى: «هذا عن محمد وآل محمد»، وهذا اشتراك في الثواب وهو جائز] اهـ.

وقال الإمام النووي في "المجموع" (8/ 407، ط. دار الفكر): [لو ذبح عن نفسه واشترط غيره في ثوابها جاز، قالوا: وعليه يُحْمَل الحديث المشهور عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح كبشًا وقال: «بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ»، ثُمَّ ضَحَّى بِهِ) رواه مسلم] اهـ.

والثاني: على غير الواجد للأضحية ولم يُضَحِّ من الأمة بنفسه ولا ضحَّى عنه غيره، وذلك لأن الفعل النبوي الشريف بالتضحية عن الأمة مخصوصٌ بمَن لم يُضَحِّ وهو غير واجد؛ جمعًا بين الروايات.

كما يفيده قوله: «مَن لم يُضَحِّ من أمته» كما في حديث جابر وحديث أبي رافع رضي الله عنهما، مع قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ»، أخرجه الإمام أحمد والأربعة عن مِخْنَف بن سليم رضي الله عنه، واللفظ للتِّرْمِذِي، وإسناده قوي كما أفاد الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" (9/ 597، ط. دار المعرفة).

ومع قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا» أخرجه أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وهذا يؤكد أن ظاهر الحديث -وهو أن تضحيته صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته وعن أهله تجزئ كلَّ مَن لم يُضَحِّ سواء كان متمكنًا من الأضحية أو غير متمكن- غيرُ مرادٍ؛ إذ لو كان الاحتجاج بهذا الحديث على سقوط الطلب في الأضحية بفعله صلى الله عليه وآله وسلم -كما ورد في السؤال- صحيحًا؛ لتوقف العمل بالأضحية منذ زمنه صلى الله عليه وآله وسلم وحتى يوم الناس هذا، ولا ريب أن هذا باطل بالنقل وبالمُشاهدة؛ فقد توارد المسلمون سلفًا وخلفًا على ذبح الأضاحي والتقرب بها إلى الله تعالى في كلِّ عصرٍ ومصرٍ وحتى يوم الناس هذا.

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي كلَّ سنة» أخرجه الإمام أحمد والتِّرْمِذِي واللفظ له.

وقال أيضًا عن الأضحية: «هي سنة ومعروف» ذكره الإمام البخاري في "صحيحه" تعليقًا بصيغة الجزم، وأخرجه موصولًا ابن ماجه بلفظ: «ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ».

مقالات مشابهة

  • أهمية التوبة والرجوع إلى الله تعالى.. علي جمعة يوضح
  • أهمية الذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية
  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف