«تخييم» في جبال حتّا.. ورش وأنشطة استكشافية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
ضمن الفعاليات المجتمعية لمهرجان شِتَانا في حتّا، نظم «براند دبي»، فعالية «تخييم»، تضمنت باقة من الأنشطة الاستكشافية والورش والمحاضرات الهادفة إلى استكشاف الطبيعة الساحرة لمنطقة حتّا، وتعزيز التفاعل الاجتماعي بين مختلف الفئات العمرية، إلى جانب الترويج لأبرز الوجهات السياحية في إمارة دبي وإبراز تنوعها الطبيعي والثقافي.
انطلقت فعاليات التخييم بتجمع أكثر من 50 مشاركاً بالقرب من بحيرات سهيلة، حيث بدأت أولى محطات الفعالية برحلة «هايكنج» استكشافية قادها الباحث البيئي سلطان البلوشي، ورافق خلالها المشاركين في جولة بين جبال حتّا للتعرف إلى ملامح الحياة الفطرية والتكوينات الجيولوجية التي تميز المنطقة.
شهدت الفترة المسائية تنظيم محاضرة تخللتها مسابقة للتعرف إلى أسماء النجوم وتوقيت ظهورها خلال أيام الشهر. وتضمنت الفعالية تجربة الرصد الفلكي. وقدم يوسف القاسمي جلسة خاصة سلطت الضوء على علاقة الآباء والأجداد بالنجوم والاستعانة بها في تحديد الاتجاهات في التنقل والسفر.
وتعرف المشاركون بإشراف المصور عبدالله الحتاوي، إلى أنواع الطيور والحيوانات التي تتخذ من جبال حتّا موطناً لها، كما اطلعوا على أساليب وتقنيات التصوير الاحترافية لتوثيق الطبيعة والحياة الفطرية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التخييم جبال حتا
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟