«الدارة» توثق رواية تاريخية عن عناية الملك عبدالعزيز بالإبل وتراثها
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
بالتزامن مع مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة تحت شعار "عز لأهلها" بالصياهد الجنوبية؛ وثّقت دارة الملك عبدالعزيز رواية تاريخية تُبرز جانبًا من اهتمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- بالإبل وعنايته بشؤونها.
وتتناول الرواية قصة عرض إبل الملك عبدالعزيز المسماة بـ"ريمات" عليه، حيث لاحظ ما ظهر عليها من نقص في العناية والإشراف، فلم يعجبه حالها، فالتفت إلى فيصل بن شبلان، المعروف بخبرته الواسعة في الإبل وسلالاتها، وسأله قائلًا: "البل وش تبي؟".
وجاء سؤال الملك عبدالعزيز في إشارة إلى أن الإبل تحتاج إلى من يرعاها حق رعايتها، ويصرف مطالبها، ويصون قيمتها ومكانتها، حيث أجاب ابن شبلان بأن الإبل تحتاج إلى ثلاثة: "حادي" يقوم بالحداء للإبل وتوجيهها وحمايتها، و"بادي" يتفقد أحوالها ليجد لها أفضل مرعى، و"منادي" يوردها موارد الماء وينظم حركتها في السقيا.
وعقب سماعه هذا الجواب الدقيق الدال على المعرفة والخبرة، قال الملك عبدالعزيز كلمته التي كانت نقطة تحول في حال إبله إلى الأحسن: "ترى سلمتك الرعايا ريمات"، محققًا بذلك مسؤولية الإشراف على نخبة إبله؛ ثقة بخبرته، وحرصه على صون هذا الإرث العزيز.
ويأتي توثيق هذه الرواية ضمن جهود دارة الملك عبدالعزيز في جمع وحفظ التاريخ الشفوي المرتبط بالتاريخ الوطني والتراث الثقافي.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التراث الثقافي الملك عبدالعزيز دارة الملك عبدالعزيز أخبار السعودية الملک عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.