مظلوم عبدي يصل دمشق لتعزيز المسار التفاوضي مع الحكومة السورية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
وصل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مساء السبت إلى العاصمة دمشق، في توقيت سياسي وأمني حساس، لتعزيز المسار التفاوضي بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية.
وقال الناطق باسم وفد الإدارة الذاتية المفاوض مع دمشق ياسر السليمان، إن زيارة عبدي ستدعم تقدم الاجتماعات مع دمشق في عدد من الملفات، أبرزها الملف العسكري.
وتأتي الزيارة في إطار تفعيل اتفاق 10 مارس الموقع مع الحكومة السورية، الذي يُعد أول إطار تفاهم رسمي يفتح الباب أمام نقاشات معمّقة حول مستقبل قوات سوريا الديمقراطية ودورها العسكري وموقعها داخل بنية الدولة السورية.
وأكد عبدي قبل يومين التزام قواته باتفاق مارس، مشيرًا إلى وجود تفاهم نظري حول آلية دمج “قسد” ضمن وزارة الدفاع السورية من خلال تشكيلات محددة تشمل ثلاث فرق عسكرية ولواءين.
وشدد قائد قوات سوريا الديمقراطية على أن نهاية عام 2025 لا تعني انتهاء دور قواته، بل تمثل بداية مرحلة جديدة وانطلاقة جديدة مع دخول عام 2026.
تمثل زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق خطوة محورية في إعادة ترتيب العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بعد سنوات من التوتر الجزئي والتفاهمات المحدودة. ويأتي ذلك في ظل جهود الحكومة السورية لتوحيد البنية العسكرية وتحديد دور مختلف القوى المسلحة داخل الدولة، بما يضمن الاستقرار الإقليمي وتعزيز سيادة الدولة. ويُنظر إلى اتفاق 10 مارس كأول إطار رسمي يتيح دمج عناصر “قسد” ضمن الجيش السوري بشكل تدريجي، مع تحديد تشكيلات عسكرية واضحة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اتفاق قسد ودمشق سوريا حرة قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قوات سوریا الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة
أجرى وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية - في بيان اليوم - أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا منذ مارس الماضى
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الاسرائيلي الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضى وحتى التاسع والعشرين من مايو الجارى، ارتفعت إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا، في ظل استمرار الاعتداءات والغارات على عدد من المناطق اللبنانية.
وأشار المركز - في بيان - إلى أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل عملها الميداني رغم الظروف الأمنية الصعبة، لمتابعة عمليات الإغاثة ونقل المصابين، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا جراء التصعيد المستمر في الجنوب ومناطق أخرى.
ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت تتواصل فيه التحذيرات المحلية والدولية من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية، مع تزايد أعداد المدنيين المتضررين واتساع حجم الدمار الذي طال البنى التحتية والمرافق الحيوية.