مركز البحر الأحمر يصدر كتابين محوريين عن الهجرة غير الشرعية والصراع الفلسطيني الإقليمي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية، اليوم السبت، إنه أصدر كتابين جديدين ضمن سلسلة إصداراته لعام 2025، يتناولان قضايا إقليمية وأمنية وصفها بالمحورية في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأوضح المركز أن الإصدار الأول يحمل عنوان «الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي إلى اليمن: التداعيات الأمنية، الاستغلال الحوثي، ومسارات المواجهة »، ويتناول ملف الهجرة غير النظامية من دول القرن الأفريقي إلى اليمن، التي قال إنها باتت تشكل تحدياً أمنياً متصاعداً في المشهد اليمني.
وأضاف أن الكتاب يحلل المخاطر الأمنية المترتبة على هذه الظاهرة، التي لا تقتصر تداعياتها على اليمن فحسب، بل تمتد لتطال استقرار دول الجوار، كاشفاً ما وصفه بأساليب استغلال جماعة الحوثي للمهاجرين الأفارقة في تنفيذ أجنداتها وارتكاب انتهاكات وجرائم مختلفة.
وأشار إلى أن الملف، رغم خطورته، لم يحظَ بالاهتمام الكافي على المستويين المحلي والدولي، مؤكداً أن الإصدار تضمن مجموعة من الحلول والتوصيات العملية لمواجهة هذه الظاهرة.
وأشار المركز إلى أن الإصدار الثاني جاء بعنوان «فلسطين في قلب الصراع الإقليمي: الدور السعودي، التحولات العربية، والتوظيف الإيراني »، ويتناول الدور السعودي التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وجهود المملكة السياسية والدبلوماسية إقليمياً ودولياً، والتي قال إنها أسهمت في تحقيق مكاسب بارزة، من بينها حشد دعم دولي واسع والاعتراف الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية من قبل 157 دولة.
وفي المقابل، أوضح الكتاب، بحسب المركز، كيفية توظيف إيران للقضية الفلسطينية سياسياً وإعلامياً لخدمة أهدافها ونفوذها الإقليمي في المنطقة والعالم الإسلامي.
وأكد مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية أن الباحثين والخبراء المشاركين في إعداد الإصدارين حرصوا على تقديم محتوى علمي يستند إلى معلومات دقيقة وحقائق موثوقة، بهدف الإسهام في تعميق الفهم للقضايا الإقليمية والأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟