دراسة تكشف قدرة الحيتان الحدباء على سماع الأصوات من مسافات بعيدة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
تمكن فريق من علماء المحيطات الأستراليين والأمريكيين من قياس حدة السمع لدى الحيتان الحدباء عمليًا لأول مرة، وتبين أنهم قادرون على سماع أصوات بترددات تصل إلى 22 كيلوهرتز من مسافات بعيدة.
في الماضي، كان العديد من علماء الأحياء يشككون في قدرة الحيتان الحدباء على سماع الأصوات عالية التردد، لكن الدراسة المنشورة في مجلة Current Biology أكدت ذلك عمليًا.
قال الباحثون إن جميع الحيتان البالينية تمتلك نطاق سمع أوسع مما كان يُعتقد سابقًا، بما يشمل الأصوات عالية التردد، وهو أمر مهم عند وضع سياسات حماية هذه الحيوانات من الضوضاء البشرية، مثل ضوضاء السفن وأجهزة السونار.
أجريت الدراسة على مجموعات الحيتان الحدباء في المحيط الهادئ قبالة السواحل الشرقية لأستراليا، أثناء هجرتها نحو القارة القطبية الجنوبية. واعتمد الباحثون منهجًا يشبه اختبار السمع السلوكي للأطفال، من خلال مراقبة رد فعل الحيتان على أصوات مختلفة لتحديد حدود سمعها.
أظهرت النتائج أن الحيتان تسمع الأصوات بتردد 1-4 كيلوهرتز بشكل أفضل، لكنها قادرة أيضًا على إدراك الأصوات منخفضة التردد جدًا (حوالي 80 هرتز) وكذلك الأصوات عالية التردد حتى 22 كيلوهرتز. وكانت هذه النتائج مفاجئة، إذ أن الحسابات التشريحية السابقة أشارت إلى ضعف قدرتها على سماع ما فوق 10 كيلوهرتز.
الدراسة تسلط الضوء على ضرورة حماية الحيتان من الضوضاء البشرية عبر نطاق واسع من الترددات لضمان قدرتها على التواصل والصيد والبقاء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الحیتان الحدباء على سماع
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.