التحالف الوطني يطلق فعاليات شهر التطوع ويكرم أفضل متطوعين في مصر| صور
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شهدت جامعة القاهرة احتفالية ضخمة بمناسبة شهر التطوع أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي تحت شعار تعزيز ثقافة التطوع وترسيخ المبادئ المجتمعية في مصر.
بدأ التحالف الوطني العمل الأهلي فعالياته بإطلاق مسابقة "إنسان لأفضل متطوع" وتوقيع أول ميثاق أخلاقي مشترك للعمل التطوعي في مصر، ليؤكد التزامه بدعم العمل التطوعي وفق منهجية علمية منظمة منذ يوم التطوع العالمي الذي نظم بمكتبة الإسكندرية في 5 ديسمبر.
حضر الاحتفالية عدد من ممثلي الجهات الحكومية والرسمية والدولية، وأعضاء مجلس أمناء التحالف والجمعية العامة، وشارك نحو 3000 متطوع من مختلف محافظات الجمهورية يمثلون جميع مؤسسات التحالف الأعضاء، في حدث وطني جمع بين الفكر والرياضة والترفيه، وعكس روح العمل الجماعي والانتماء المجتمعي.
توقيع الميثاق الأخلاقي وأهدافهشهد الحدث توقيع "ميثاق التطوع" كأول وثيقة تشاركية في مصر، أعدتها وصاغتها مؤسسات التحالف عبر ورش عمل مكثفة بهدف وضع إطار منظم يحكم منظومة التطوع ويحفظ حقوق المتطوعين ويضمن تنظيم مجهوداتهم.
سلطت الفعالية الضوء على "منصة إنسان" أول منصة متخصصة في الشرق الأوسط، تهدف إلى حوكمة العمل التطوعي وتوثيق ساعات التطوع من خلال شهادات رقمية معتمدة باستخدام كود الاستجابة السريع، لضمان حفظ الحقوق وتوثيق الجهود الرسمية للمتطوعين بدقة.
انطلاق مسابقة إنسان لأفضل متطوعأعلن التحالف الوطني عن انطلاق المسابقة الكبرى تحت عنوان "إنسان لأفضل متطوع"، لتكريم المتطوعين المتميزين ماديا ومعنويا، استنادا إلى عدد ساعات التطوع المسجلة رقميا عبر منصة "إنسان"، وذلك لتشجيع الشباب على المساهمة الفعالة في المجتمع وتقدير مجهوداتهم المبذولة.
عرض اليوم فيلما وثائقيا بعنوان "التطوع في مصر"، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب اجتماعية ناجحة وملهمة، كما نظم التحالف جلسات حوارية شبابية لتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي ودوره في تطوير المجتمع.
شملت الفعالية مجموعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية المتنوعة، لتعزيز روح الفريق والعمل الجماعي بين المتطوعين من مختلف المحافظات والمؤسسات، مع تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعلم والتفاعل المجتمعي.
اختتم التحالف الوطني فعاليات اليوم بحفل غنائي أحياه الفنان أحمد جمال تقديرا لشباب مصر وجهودهم الفاعلة في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء الوطن، مؤكدا على الدور المهم الذي يلعبه المتطوعون في تعزيز التنمية المجتمعية وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التطوع منصة إنسان التحالف الوطنى ميثاق التطوع التحالف الوطنی فی مصر
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.