الأهلي والمصرية للاتصالات يتعادلان 1-1 في كأس مصر ويتجهان للأشواط الإضافية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
انتهى الوقت الأصلي لمباراة الأهلي أمام المصرية للاتصالات بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة التي تجمع الفريقين حاليًا على استاد السلام، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس مصر.
وشهدت المباراة بداية مثيرة من جانب الفريق الضيف، الذي حاول تهديد مرمى الأهلي منذ الدقيقة الثالثة بتسديدة أنقذها الحارس محمد سيحا ببراعة، قبل أن يفوت جراديشار فرصة محققة في الدقيقة السابعة بعدما تصدى له حارس الاتصالات وحول الكرة إلى ركنية.
سيطر الأهلي على مجريات اللعب بعد ذلك، وسنحت له أكثر من فرصة خطيرة على مرمى الفريق المنافس، أبرزها عرضية محمد شكري في الدقيقة 20 التي مرت أمام رضا، وتسديدة محمد عبد الله في الدقيقة 39 التي ارتطمت بقدم أحد المدافعين قبل أن تصل إلى الحارس.
وجاءت لحظة التقدم للأهلي في الدقيقة 41، عندما سجل عمر كمال الهدف الأول بعد استلامه عرضية رائعة من طاهر محمد، ليسدد الكرة بطريقة بارعة على يمين حارس المصرية للاتصالات، مع تصدي أحمد رضا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لمحاولة التعادل من كرة ركنية للفريق الضيف.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الأهلي أول تغييراته بدخول حمزة عبد الكريم بدلًا من محمد شريف، فيما شهدت الدقيقة 47 تصدي أشرف داري لإنقاذ مرماه من فرصة خطيرة للفريق الضيف، وتحويل الكرة إلى ركلة ركنية.
وأجرى ييس توروب، المدير الفني للأهلي، تغييره الثاني بدخول حسين الشحات بدلًا من محمد عبد الله في الدقيقة 57، واستمر ضغط الفريق المنافس على مرمى الأهلي، حيث تصدى سيحا في الدقيقة 74 لمحاولة خطيرة من أوكلي.
ونجح مصطفى فوزي، لاعب المصرية للاتصالات، في إدراك هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 81 بعد استلامه كرة من الجبهة اليسرى وسددها بقوة في مرمى سيحا، بينما أهدر حمزة عبد الكريم فرصة محققة في الدقيقة 89 بعد عرضية من الشحات.
وبذلك، استمر التعادل الإيجابي 1-1 حتى نهاية الوقت الأصلي، ليحتكم الفريقان إلى الأشواط الإضافية لتحديد الفائز وتأمين بطاقة التأهل لدور الـ16 من كأس مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.
رسائل تختفي تلقائياً
وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.
وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.
وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.
تعيين ماندلسون تحت المجهر
ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.
وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.
لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.
المحافظون: "رسائل اختفت"
واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.
وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.
واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.
رسائل أخرى محرجة
وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.
وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.
ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.