خبير نووي: الأوروبيون فقدوا أدوات الضغط.. وإيران تتحرك بحرية في ملف التخصيب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال دهاينز جاتنر، الأستاذ المحاضر في جامعة فيينا وخبير الطاقة النووية، إن الأوروبيين خسروا جزءًا كبيرًا من أدوات الضغط التي كانوا يمتلكونها في الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن العقوبات على إيران قد يتم إعادة فرضها في المرحلة المقبلة.
التوصل إلى اتفاق جديد بين أمريكا وإيرانوأوضح جاتنر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أنه لا توجد حاليًا رقابة فعّالة على الأنشطة الإيرانية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، معتبرًا أن الواقع القائم يشير إلى أن إيران باتت تتحرك بحرية وتفعل ما تريده في هذا الملف، وأن المواقف الأوروبية الداعية إلى تشكيل لجنة أو التوصل إلى اتفاق جديد؛ قد تكون محاولة للتأثير على كلٍّ من الولايات المتحدة وإيران في الوقت نفسه.
وأشار خبير الطاقة النووية إلى أن طبيعة العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وطريقة تعامل كل طرف مع الآخر، تلعب دورًا مؤثرًا في مسار هذا الملف وتعقيداته السياسية.
وفي السياق ذاته، لفت جاتنر إلى أن إيران تؤكد رغبتها في الدخول في مفاوضات عادلة ومتزنة، في حين يعلن ترامب أنه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق، ما يعكس استمرار حالة التباين في الرؤى بين الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران ترامب دونالد ترامب نتنياهو الملف الإيراني إلى أن
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.